رام الله ـ أ.ش.أ: دعا رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض المجتمع الدولي إلى ضرورة دعم اتفاق المصالحة والتعامل مع حكومة التوافق المزمع تشكيلها.
وأكد فياض خلال استقباله في مكتبه بمقر رئاسة الوزراء في رام الله أمس نائبة أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة فاليري آموس ومفوضة الاتحاد الأوروبي للتعاون الدولي والشؤون الإنسانية كريستالينا جورجيفا على أهمية الإسراع بتنفيذ اتفاق المصالحة بما يضمن الإسراع في تجسيد وحدة الوطن.
ودعا إلى إلزام إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة وبما يمكن من البدء الفوري بإعمار القطاع وإنعاش اقتصاده وضرورة إلزامها بتحويل المستحقات المالية والتوقف عن هذه القرصنة تحت أي ظرف كان.
وأطلع فياض الوفد على تطورات الأوضاع السياسية في فلسطين والجهود التي تبذلها السلطة الوطنية الفلسطينية لتعزيز وتعميق الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة خاصة بعد إقرار المجتمع الدولي ومؤسساته المختصة بهذه الجاهزية.
وأضاف «ان مؤسسات السلطة أصبحت توازي مؤسسات دول قائمة بل وربما أفضل من حيث فاعليتها وقدرتها على تقديم الخدمات للمواطنين».
وفي وقت لاحق.. أطلع فياض الوفد خلال جولة ميدانية على واقع المناطق المصنفة «ج» في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بمنطقة الخان الأحمر في عرب الجهالين.
من جانبها، أوضحت آموس أن زيارتها تأتي للاطلاع على الأوضاع الإنسانية في منطقة عرب الجهالين والمناطق البدوية في المنطقة.
وقالت «من أهم الأمور التي نريد التأكيد عليها هي توفير الحاجات الأساسية لهذه المجتمعات وخاصة التعليم الذي يعد من أبسط الحقوق التي نصت عليها جميع المواثيق الدولية.. ونريد أن نؤكد على ضرورة تطبيق القانون الدولي الإنساني وجميع القوانين الدولية المراعاة وخاصة في المناطق المسماة (ج)».
من جهتها، أكدت جورجيفا الالتزام بإظهار معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة في المناطق المسماة «ج» والمهمشة أمام المجتمع الدولي.
ومن المقرر أن تزور آموس وجورجيفا اليوم قطاع غزة للاطلاع على الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان القطاع بسبب الحصار والحرب الإسرائيلية.