دبلن ـ د.ب.أ: وصفت رئيسة ايرلندا ماري ماكليس أمس الزيارة الرسمية المقررة للملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، إلى ايرلندا التي تبدأ اليوم بأنها «لحظة استثنائية» في التاريخ الايرلندي.
يذكر أن الملكة إليزابيث الثانية هي أول ملكة بريطانية تزور ايرلندا منذ زيارة الملك جورج الخامس للبلاد في عام 1911، أي قبل 11 عاما من تأسيس دولة ايرلندية مستقلة.
وقالت ماكليس في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية(آر تي اي) إن هذه هي «اللحظة المناسبة تماما للترحيب برأس الدولة لأقرب جيراننا على الأراضي الأيرلندية».
وتزور الملكة أيرلندا حتى الجمعة بدعوة من رئيسة ايرلندا، التي عملت جاهدة على إقامة الروابط بين الطائفتين الكاثوليكية والبروتستانتية في ايرلندا الشمالية.
وقالت الرئيسة «أعتقد أنها لحظة استثنائية في التاريخ الايرلندي، وعلامة بارزة وإشارة إلى نجاح عملية السلام واللحظة المناسبة تماما لنا لنرحب على الأراضي الأيرلندية بجلالتها، بالملكة، ملكة أقرب جيراننا».
وبعد حصول جمهورية ايرلندا على استقلالها عن بريطانيا في عام 1922، ظلت «ايرلندا الشمالية» المكونة من ستة أقاليم بروتستانتية تابعة لبريطانيا.
ووقع «اتفاق الجمعة العظيمة»، والذي مهد الطريق أمام تقاسم السلطة في أيرلندا الشمالية، في عام 1998 بعد نحو 30 عاما من العنف بين الكاثوليك الذين يرغبون في إقامة ايرلندا موحدة والبروتستانت والذين سعوا إلى الحفاظ على الصلة مع بريطانيا.
ومثلت الاتفاقية نهاية لمعظم أسوا أعمال العنف، على الرغم من وجود عدد قليل من القوميين الانفصاليين يعرفون بـ «المنشقين» يواصلون الدفاع عن استخدام القوة من أجل السعي لإقامة ايرلندا موحدة.