Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: المعارضة تفتح النار على الحكومة من زاوية «أنابوليس»
27 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
فتحت المعارضة اللبنانية النار على حكومة الرئيس فؤاد السنيورة من زاوية مشاركتها في مؤتمر انابوليس للشرق الاوسط في ولاية ميريلاند الاميركية. ولم تخفف المشاركة السورية في هذا المؤتمر من غلواء حزب الله وحركة امل اللذين اعتبرا ان لا مبرر للمشاركة اللبنانية في مؤتمر لا يتناول ايا من المسائل اللبنانية العالقة مع اسرائيل، فيما تربط الحكومة اللبنانية مشاركتها بقرار الجامعة العربية الى جانب التصدي لكل ما من شأنه ان يؤول الى توطين الفلسطينيين في لبنان.
الرئيس نبيه بري سأل عن جدوى هذه المشاركة وماذا ينتظر منها، متسائلا: لماذا الاستعجال بل علامَ الاستعجال؟
واضاف: من الصحيح ان لكل دولة عربية مشاركة اسبابها، لكن الى اين انتم ذاهبون؟ لا مزارع شبعا مدرجة ولا الخروقات الاسرائيلية، لديكم القرار الدولي 1701 ولديكم 14 دولة تنشر جنودها في الجنوب، فماذا ستحققون؟ وقال بري: في السابق كان القرار 425 في يدنا بمنزلة حكم لنا في ارضنا من اعلى مرجعية دولية (الامم المتحدة)، ورغم ذلك ذهبوا (الحكومة) الى مؤتمر مدريد، والآن يتكرر الامر نفسه مع وجود القرار 1701.
في غضون ذلك، شددت قيادتا حزب الله وحركة امل في الجنوب على انه من غير الممكن تحويل الفراغ الرئاسي الى امر واقع او اختيار حكم او تحكم بديل. واتهمتا في بيان الولايات المتحدة بإحداث «الفراغ» في لبنان من اجل مؤتمر انابوليس الذي ستحدد نتائجه وجهة السير الاميركية في لبنان والمنطقة. واعتبر البيان ان استعجال «الحكومة المغتصبة لصلاحيات رئيس الجمهورية تلبية الدعوة للمؤتمر يكشف الدور الموكل اليها».
بدوره، اعلن رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط انه لا يريد الارتباط بأي شكل من الاشكال بمؤتمر انابوليس ونتائجه، وانتقد في حديث لجريدة «الأنباء» اللبنانية الناطقة بلسان حزبه (التقدمي الاشتراكي) تصريحات نائب وزير الخارجية الايرانية حول الحرب الاهلية في لبنان، قائلا: ان هذا التصريح مسيء لجميع اللبنانيين وتحديدا للمقاومة التي ننتظر موقفا منها، مذكرا حزب الله وجمهوره بأنه «وبصرف النظر عن الارتباطات الفقهية ان هذا الكيان اللبناني التعددي سمح بالمقاومة وحماها خلافا لانظمة القمع والاستبداد، حيث لا وجود للمقاومة الشعبية».
مصادر ديبلوماسية في بيروت اوضحت لـ «الأنباء» ان جدول اعمال مؤتمر انابوليس للشرق الاوسط الذي يبدأ اعماله اليوم يتضمن ثلاثة مواضيع: اطلاق التفاوض على المسار الفلسطيني - الاسرائيلي، البعد الاقتصادي للسلام والسلام الشامل في المنطقة والبند الاخير يشمل المسارين اللبناني والسوري مع اسرائيل، لذلك فإن ممثل لبنان وزير الخارجية بالوكالة طارق متري سيركز على ثوابت السلام العربية الواردة في الوثيقة السعودية التي اقرت في قمة بيروت ثم قمة الرياض، واعادة تفعيلها كحل عربي مطروح لحل النزاع مع اسرائيل.
وقالت المصادر الديبلوماسية ان لبنان لن يخرج عن الثوابت العربية وعن الحل الشامل. واضافت ان سفير لبنان في بروكسل عدنان منصور لم يلتحق بالوفد اللبناني الى انابوليس تحت ضغط المعارضة اللبنانية، في حين انضم الى الوفد سفير لبنان في واشنطن انطوان شديد والسفير لدى الامم المتحدة نواف سلام. وكانت حكومة السنيورة ارتأت ان يضم وفد الوزير متري سفراء من مختلف الطوائف الرئيسية، الا ان السفير منصور وهو شيعي لم يلتحق بالوفد للاعتبارات المشار اليها.الصفحة في ملف ( PDF )