عواصم ـ وكالات: اندلع قتال عنيف بين الجيش السوداني والجيش الشعبي (جيش جنوب السودان) فجر امس في منطقة ابيي المتنازع عليها بين الشمال والجنوب فيما تبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن القصف.
وقال الناطق باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد في بيان انه «عند الواحدة من صباح امس وعلى بعد 7 كيلومترات شمال مدينة ابيي قام الجيش الشعبي بنصب كمين لقوات الامم المتحدة وقواتنا في القوات المشتركة مستخدما اسلحة ثقيلة».
واضاف ادى ذلك الى «خسائر كبيرة جار حصرها حتى الآن وهناك عدد من القوات مفقودين». وتابع ان القوات المسلحة تعتبر ذلك «عدوانا صريحا وخرقا لاتفاق السلام الشامل ضد القوات المسلحة والامم المتحدة ولذا تعلن القوات المسلحة انها تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا العدوان في الزمان والمكان والمناسبين». لكن البيان لم يحدد الخسائر وقال ان انسحاب الجيش السوداني المشارك في الوحدات المشتركة جاء بموجب تطبيق اتفاق 12 مايو 2011 وان هذه القوات كانت تنسحب بحراسة قوات الامم المتحدة.
في غضون ذلك، أكدت حكومة ولاية شمال دارفور رفضها التام لمبدأ قيام الإقليم الواحد بدارفور، معلنة تمسكها التام بتعدد الولايات لما تحقق ويتحقق منها من مكاسب كبيرة لمواطني دارفور. وقال عثمان محمد يوسف كبر والي شمال دارفور ـ في كلمته خلال ملتقى نظمته رابطة المرأة العاملة بالولاية امس بالفاشر حول الاستفتاء الإداري لدارفور ـ «إن المؤيدين لقيام الإقليم الواحد بدارفور يتطلعون فقط لنيل المواقع الوظيفية لتحقيق المكاسب الذاتية، بعيدا عن تطلعات المواطن الذي يسعى لتحقيق الاستقرار وبسط الأمن والانطلاق إلى رحاب التنمية والتطور».