عواصم ـ وكالات: استعاد الجيش الباكستاني بعد 17 ساعة من المواجهات أسفرت عن مقتل 10 عسكريين السيطرة على قاعدة جوية تابعة لقوات البحرية في كراتشي (جنوب) كانت تعرضت لهجوم من قبل انتحاريين من حركة طالبان ثأرا لمقتل أسامة بن لادن.
وأعلن قائد البحرية الباكستانية الأدميرال نعمان بشير ان الإرهابيين الذين هاجموا القاعدة البحرية كانوا قناصة ومدربين تدريبا جيدا حيث أصابوا 20 من رجال الأمن.
وقال ان 10 من أفراد الأمن قتلوا في الهجوم الذي شنه المسلحون على قاعدة مهران في كراتشي.
وأضاف في إيجاز لمندوبي وسائل الإعلام في كراتشي انه تم تطهير القاعدة من الإرهابيين وانتهت العملية، مؤكدا ان ما حدث لم يكن بسبب ثغرة في إجراءات الأمن.
وقال ان مسؤولي البحرية يواجهون العديد من المشاكل بسبب وقوع القواعد البحرية داخل مدينة كراتشي، مضيفا ان السلطات تنظر في أمر نقل هذه القواعد.
وكان وزير الداخلية رحمن مالك قد تحدث في وقت سابق بشكل منفصل، إلى الصحافيين في كراتشي أيضا، قائلا ان الإرهابيين المسلحين بأسلحة متطورة دخلوا القاعدة الجوية البحرية بقطع الجدار المتاخم لنهر مالير.
وقال مالك ان 10 من رجال الأمن قتلوا وأصيب 15 آخرون في الهجوم الذي شنه المسلحون على قاعدة مهران في كراتشي، مشيرا الى ان المهاجمين قتلوا جميعا خلال الحصار.
وقال ان عدد المهاجمين كان يتراوح بين 6 إلى 7، مضيفا ان اثنين منهم شوهدا يفران من مكان الحادث بعد الهجوم.
وخلال المؤتمر الصحافي، عرض مالك على مندوبي وسائل الإعلام صورة لأحد الإرهابيين الذين قتلوا في العملية وقال انه التقطها بنفسه بهاتفه المحمول.
وتم تدمير طائرة أوريون (بي ـ 3سي) وهي طائرة أميركية الصنع تستخدم في الدوريات البحرية فيما أصيبت طائرة أخرى بأضرار في الهجوم.
بدورها أعربت الهند امس عن أسفها للهجوم الإرهابي الذي شنه عناصر تابعة لحركة طالبان على إحدى القواعد البحرية التابعة للجيش الباكستاني في كراتشي.
وقال وزير الداخلية الهندي بالانيابان تشيدامبارام امس «في الواقع نحن حزينون على فقدان الأرواح»، مضيفا ان الهند لاتزال تعيش الى جانب جوار مضطرب، ما يؤكد الحاجة لتعزيز الأمن ضد مثل هذه الهجمات الإرهابية المحتملة.
وبرر تشيدامبارام خلال حديث أدلى به الى وسائل الإعلام وصفه لجوار الهند بـ «المضطرب» وهو ما اعتبر الهجوم على مدينة كراتشي الباكستانية خير دليل على ان المنطقة مضطربة داعيا الجميع الى باليقظة والاستعداد لأي طارئ.