Note: English translation is not 100% accurate
القيادة الفلسطينية تطالب مجلس الأمن والرباعية بتبني موقف أوباما حول حدود 1967
26 مايو 2011
المصدر : الأنباء

رام الله ـ أ.ف.پ: طالبت القيادة الفلسطينية امس مجلس الامن الدولي واللجنة الرباعية بتبني موقف الرئيس الاميركي باراك اوباما حول حدود العام 1967 كأساس لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
وقال امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه في بيان تلاه باسم القيادة الفلسطينية بعد اجتماع لها في رام الله انها «ترحب بموقف الرئيس اوباما الذي اكد على حدود عام 1967 لدولة فلسطين، ولها حدود مع الاردن ومصر واسرائيل وان يتم حل جميع قضايا الحل النهائي خاصة القدس واللاجئين على طاولة المفاوضات».
واوضح عبدربه لوكالة فرانس برس ان القيادة الفلسطينية تريد ان يتم تبني الخطاب من قبل الامم المتحدة من خلال «قرار من مجلس الامن».
كما طالبت القيادة الفلسطينية بأن يتم «وضع الية وجدول زمني محدد من قبل مجلس الامن واللجنة الرباعية لتنفيذ افكار الرئيس اوباما وفق جميع المرجعيات والشرعيات العربية والدولية لانطلاق عملية سلام جدية» واعتبرت ان الجدول الزمني المقترح يجب «ألا يتجاوز سبتمبر القادم».
كما اشارت القيادة الفلسطينية الى «وجوب موافقة اسرائيل على مبدأ الرئيس اوباما لدولة فلسطينية على حدود عام 1967».
واوضح عبدربه ان القيادة الفلسطينية، بالرغم على تأكيدها على خيار المفاوضات، ترى «ان اغلاق الابواب امام عملية السلام سوف يدفعها الى دراسة جميع الخيارات الاخرى بما فيها التوجه الى مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر» من اجل الحصول على اعتراف بدولة فلسطينية في حدود العام 1967. واضاف عبدربه ان القيادة الفلسطينية «ستتابع التطورات، وعلى ضوء اجتماع لجنة المتابعة العربية في قطر السبت، للوصول الى موقف عربي ودولي موحد ازاء المخاطر التي تهدد عملية السلام». كما استنكرت القيادة الفلسطينية الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امام الكونغرس الاميركي معتبرة «ان هدفه الواضح خلق اجواء استفزاز وقتل جميع الفرص لبدء عملية سلام».
واعتبرت ان «اقوال ومواقف نتنياهو تعني بصراحة ان الاحتلال والاستيطان سوف يستمران، وان ضم الأراضي الفلسطينية هو عنوان المشروع الإسرائيلي سواء في القدس او الأغوار او أجزاء واسعة من الضفة الغربية تحت ذريعة الأمن او سواها من الذرائع المختلقة والتي تزيف التاريخ والواقع».