مدريد ـ وكالات: أعلن الحزب الاشتراكي الحاكم في اسبانيا اليوم ان وزير الداخلية الفريدو بيريز روبالكابا سيكون مرشحه للانتخابات الرئاسية في مارس المقبل.
وقد حصل وزير الداخلية الاسبانية على دعم رئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو، مرشحا لخلافته في رئاسة الحزب الاشتراكي للانتخابات النيابية في 2012.
وفي تصريح صحافي، قال الامين العام المساعد للحزب جوزيه بلانكو، ان ثاباتيرو «اعرب عن امله في ان يكون الفريدو بيريز روبالكابا مرشح الحزب الاشتراكي» الاسباني للانتخابات النيابية المقبلة.
واوضح بلانكو ان روبالكابا (59 عاما) وزير الداخلية والمسؤول الثاني في الحكومة، حصل ايضا على دعم المسؤولين الاقليميين للحزب الاشتراكي الاسباني الذين التقوا ثاباتيرو الجمعة.
واضاف بلانكو ان روبالكابا يعد خير خليفة لثاباتيرو وقائدا حكيما يخشاه الحزب الشعبي اليميني المعارض مشيرا الى ان الاقتراح سيطرح اجتماع اللجنة الفيدرالية للحزب وبان روبالكابا سيعلن المرشح الرسمي الوحيد للانتخابات منتصف شهر يونيو المقبل ما لم يترشح اخرون لقيادة الحزب.
وأوضح ان الغاية تعد كسب الانتخابات المقبلة تحت قيادة موحدة وحكيمة مشيرا في هذا الصدد الى ان ثاباتيرو الذي اعلن في ابريل الماضي عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة سيستمر في سدة الحكم حتى انقضاء ولايته.
ويمثل هذا الاقتراح محاولة الحزب لحل الازمة الداخلية المتفاقمة التي نجمت عن الهزيمة التاريخية التي لحقت به في الانتخابات المحلية والاقليمية التي جرت الاحد الماضي وكشفت نتائجها عن خسارة الاشتراكيين لجميع معاقلهم التاريخية وانحسار شعبيتهم في المدن الكبرى التي حكموها منذ عام 1979 الى جانب فقدانهم الافضلية الساحقة في الاقاليم التابعة لهم تاريخيا.
وكان الانشقاق في صفوف الحزب ادى الى تنازل وزيرة الدفاع الاسبانية كارمي تشاكون عن الترشح للانتخابات الاولية على منصب الامين العام للحزب مشيرة الى ان قرارها الفردي والمستقل يأتي استجابة لمصالح الحزب وحفاظا على وحدته وانسجامه وتعزيزا لاستقرار الحكومة وسلطة ثاباتيرو.
يذكر ان الحزب الاشتراكي حصل على 27.81% من الاصوات في الانتخابات المحلية والاقليمية الماضية في الوقت الذي حصل الحزب الشعبي اليميني المعارض على 37.58% من الاصوات متغلبا بفارق مليوني صوت وعشر نقاط مئوية فيما يعد اسوا نتيجة يمنى بها الاشتراكيون منذ عام 1995.
وكان اكثر من 100 شخص اصيبوا جراء اشتباكات وقعت بين محتجين وعناصر الشرطة في برشلونة باسبانيا.
ونشبت الاشتباكات بين المشاركين في حملة الاحتجاج بسبب ارتفاع نسبة البطالة في البلاد وقوات الشرطة يوم امس الاول عندما حاولت الاخيرة تفكيك مخيم اعتصام نصبه المحتجون في احدى ساحات المدينة.
واوضحت السلطات المحلية انه كان من الضروري اخلاء الساحة لصالح مشجعي كرة القدم، الذين سيتجمعون قبل بدء المباراة النهائية في دوري ابطال اوروبا امس، كما احتشد في ساحة «بويرتا ديل سول» في مدريد المئات من المتظاهرين بعضهم حمل باقات الزهور وهتفوا بشعارات مساندة للمتظاهرين في برشلونة.
وطالب المتظاهرون بإجراء اصلاح جذري للنظام الديموقراطي في اسبانيا الذي يخدم من وجهة نظرهم مصالح الاسواق المالية، وانتقد المتظاهرون ايضا تفشي الفساد وارتفاع البطالة في البلاد الى نسبة 20% وهو المعدل الاعلى في منطقة اليورو.