تبيليسي ـ أ.ف.پ: اتهمت وزارة الداخلية الجورجية امس الأول المعارضة بتدريب اكثر من 3500 مقاتل لزعزعة نظام الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي وبثت اعترافات معارض لتأكيد ذلك.
كما بثت الوزارة على محطة التلفزيون «روستافي 2» شريط فيديو يتضمن حوارا بين قادة في حزب المعارضة الذي تتزعمه نينو بورديانادزه وبينهم زوجها بدري بيتسادزه والجنرال المتقاعد غيا اوتشافا ومسؤول آخر يدعى ايراكلي باتياشفيلي.
ويناقش الرجال الثلاثة في الحوار تدريب وحدات تضم جنودا مؤهلين لمهاجمة الشرطة خلال تظاهرات المعارضة. ويبدو انه تم تجنيد 3782 رجلا.
ويقول باتياشفيلي في الحوار الذي شارك فيه اشخاص آخرون وصور في مطعم بكاميرا خفية ان «3 آلاف مقاتل مدربين ومنظمين تدعمهم جموع كبيرة سيكون من المستحيل دحرهم».
ويؤكد الجنرال اوتشافا الذي كان يتحدث الى ضباط ان لديه 3582 مقاتلا مسلحين بعصي ودروع.
من جهتها، دانت زعيمة المعارضة نينو بورديانادزه الرئيسة السابقة للبرلمان ما أعلنته الحكومة معتبرة انه حملة تهدف الى «تشويه صورتها»، لكنها لم تنف هذه التصريحات. وقالت لوكالة فرانس برس «يمكننا الحديث عن امور مفترضة لكن ليس لدينا شيء غير قانوني».
وكانت الشرطة الجورجية بثت الخميس تسجيلا قالت انه حديث بين زعيمة المعارضة وابنها عن امكانية اشعال «حرب أهلية» لزعزعة استقرار النظام.
وكان ساكاشفيلي المؤيد للغرب وصل الى السلطة في 2003 على اثر حركة شعبية سلمية.