Note: English translation is not 100% accurate
بترايوس: الجيش الأميركي بالعراق مازال بعيداً عن «رقصة الانتصار»
7 ديسمبر 2007
المصدر : عواصم – وكالات
عبر قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديڤيد بترايوس عن ارتياحه امس ازاء التقدم الذي تحقق على الصعيد الامني في الاشهر الاخيرة في العراق لكنه اكد ان الجيش لا يزال بعيدا عن «الاحتفال بالنصر».
وقال الجنرال بترايوس للصحافيين المرافقين لوزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الذي قام بزيارة مفاجئة الى العراق ان القوات الاميركية مازالت بعيدة عما وصفه بـ «رقصة الانتصار».
واضاف انه لا احد يلبس الملابس العسكرية يرقص رقصة الانتصار في المرحلة النهائية، هذا الامر يحتاج منا الاستمرار في العمل الشاق والدؤوب.
وكان غيتس اعلن امس الاول ان العنف في العراق انخفض الى مستويات غير معهودة منذ تفجير ضريح الامامين العسكريين في سامراء الذي اطلق في 22 فبراير 2006 شرارة عنف مذهبي.
وقال غيتس ان انخفاض مستوى العنف يعني ان «هدف الوصول الى عراق آمن ومستقر وديموقراطي اصبح في متناول اليد».
واعلن بترايوس «نعمل بجد لتعزيز التقدم الذي تم احرازه». لكنه اضاف «علينا الا نبالغ في الحديث عن النجاح».
وتابع «نشعر في بعض الايام ان الوضع على ما يرام لكن لا تزال هناك هجمات. لاحظنا تحسنا مطردا. لايزال ينتظرنا عمل شاق ومسائل ستكون محل اهتمامنا».
وعزا بترايوس انخفاض العنف الى مجموعة من العوامل من بينها زيادة عديد قوات الامن العراقية وتصدي العرب السنة لتنظيم القاعدة وزيادة الدعم من قبل دول الجوار مثل سورية وتجميد نشاطات ميليشيات جيش المهدي ستة اشهر.
واكد ان الجيش الاميركي يراقب ايران عن كثب، بعد تعهدها بتقديم المساعدة للجم العنف بالعراق. وقال «لاحظنا انخفاض الهجمات (بالعبوات الخارقة للدروع) لكننا في وضع الانتظار والترقب لما سيحدث لاحقا».
من جهة اخرى، اكد بترايوس ان الجيش مستمر بملاحقة مقاتلي القاعدة في العراق. وقال «الهدوء يؤكد لنا اننا اتخذنا الترتيبات الضرورية لملاحقتهم وضمان عدم اتخاذهم قواعد كتلك الموجودة في بعقوبة وغيرها وشدد بترايوس نحن ننظر إلى القاعدة كخصم خطير جدا جدا، ولديه القدرة على تنفيذ هجمات، وهي عدو لا بد لنا من ملاحقته واكد بترايوس ايضا ان الجيش الاميركي مستمر في منح مزيد من المسؤوليات الى القوات العراقية ويتبنى طريقة «مرنة» كما هي الحال في الانبار، وانخفضت مستويات العنف في محافظة الانبار منذ العام الماضي نتيجة وقوف العشائر العربية السنية، التي حاربت الجيش الاميركي في السابق، الى جانب الجيش الاميركي في محاربة تنظيم القاعدة.
ويطلق الجيش الاميركي على العرب السنة الذين يحاربون القاعدة صفة «المواطنين المحليين المعنيين» الذين يؤمّنون الحماية لمناطقهم بوجه تنظيم القاعدة وهجمات الميليشيات.
وكما هي الحال مع غيتس، يدعو الجنرال بترايوس الى الحاق «المواطنين المحليين المعنيين» بالقوات الامنية.
الى ذلك اتفقت وزارة الدفاع «الپنتاغون» ووزارة الخارجية في الولايات المتحدة على إجراءات جديدة لتحسين المراقبة على شركات الأمن الخاصة العاملة في العراق.
وهذه هي المحاولة الأخيرة لتشديد الرقابة على الشركات الخاصة، بعد الحادث الذي وقع في سبتمبر الماضي.
ويواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة تحقيقاته في الحادث الذي تورط فيه رجال أمن تابعون لشركة الامن الاميركية «بلاك ووتر».
وكان 17 مدنيا عراقيا قد قتلوا في بغداد في 16 سبتمبر الماضي برصاص رجال أمن تابعين للشركة كانوا يوفرون الحماية لموظفين في وزارة الخارجية الاميركية. وتوصل المكتب إلى أن مقتل 14 مدنيا عراقيا على الاقل برصاص حراس الامن التابعين لشركة بلاك ووتر الخاصة للامن لم يكن مبررا، ووقع بالمخالفة لقواعد الاشتباك الخاصة بالشركة. فيما لاتزال الشركة تصر على أن متعاقديها تعرضوا لاطلاق نار قبل ردهم على مصدره.
وشددت وزارة الخارجية الأميركية بالفعل القواعد التي تضعها لعمل هذه الشركات، ومن بين هذه القواعد تثبيت أجهزة تصوير داخل العربات التابعة لها.
غير ان وزارة الدفاع الأميركية كانت تجادل بوجوب فرض قواعد أشد على الحراس العاملين في شركات الأمن الخاصة.
ويخول الاتفاق الجديد القادة العسكريين دورا أكبر في تنسيق تحركات المتعاقدين لحراسة الديبلوماسيين الأميركيين وليس العسكريين فقط. كما يمنح الاتفاق رجال الأمن العاملين لدى شركات الأمن الخاصة الحق في استخدام القوة المميتة للدفاع عن انفسهم وعن غيرهم، إذا ما كان هناك ما يحملهم على الاعتقاد بأنهم يواجهون مباشرة خطر الموت أو التعرض للأذى الشديد.الصفحة في ملف ( PDF )