Note: English translation is not 100% accurate
مصادر أميركية: 40% من جسم الرئيس اليمني أصيب بحروق
شباب الثورة اليمنية: سنمنع صالح من العودة.. ونرفض الحكم العسكري
8 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

مسلحو المعارضة سيطروا على تعز.. و مخاوف من انتشار «الكوليرا» في عدن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لثورة الشباب السلمية في اليمن وسيم القرشي أنه إذا لم يتم تشكيل مجلس رئاسي انتقالي خلال هذا الاسبوع، فإن شباب الثورة اليمنية سيشكلون مجلسا انتقاليا من بين صفوفهم وسيعملون على «تصعيد الاحتجاجات ضد نائب الرئيس اليمني وكل بقايا نظام علي صالح والمتواطئين معهم عبر مسيرات شبابية تهدف للسيطرة على كل المواقع السيادية بالبلاد وفي مقدمتها مطار صنعاء لمنع عودة الرئيس علي صالح إذا ما قرر العودة لليمن».
وقال القرشي «يرفض شباب الثورة تولي أي شخصية عسكرية لمقدرات الوطن في التوقيت الراهن والمستقبل».
وفي معرض رده على سؤال حول إمكانية قبول شباب الثورة بشخصية مثل اللواء علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى مدرعة، أو قيادة عسكرية ممن أعلنوا تأييدهم للثورة لتولي حكم اليمن بعد استقالتهم من مناصبهم العسكرية، قال القرشي «نريد حاكما مدنيا، لا حاكما عسكريا وحتى إذا رغبت أي شخصية عسكرية في الاستقالة من مهامها العسكرية لتتفرغ للترشح للرئاسة، فنحن سنرفضها لأن قضية الحاكم العسكري مرفوضة برمتها».
وأضاف: «نحن لا نريد حاكما عسكريا، لا من بيت الرئيس ولا من أي منطقة أخرى باليمن، حتى نائب الرئيس، لا نوافق على استمراره كرئيس للبلاد مستقبلا، لكننا نرضى فقط بتوليه السلطات في تلك المرحلة الانتقالية حتى تتحقق مطالبنا والتي تهدف إلي إقامة دولة مدنية».
أما آل الأحمر، كالشيخ صادق الأحمر واخوته، فإذا استمروا على نهجهم الذي اتبعوه منذ أربعة أشهر عندما أيدوا الثورة ونزلوا إلى ساحات الاعتصام، متخلين عن الشكل القبلي وعن السلاح، فسيكونون عندئذ جزءا من الشعب اليمني ومن حقهم الترشح لأي منصب، أما إذا رغبوا في السيطرة على السلطة، فسيتم رفضهم من قبلنا».
وفي معرض تعليقه على مدى تنظيم شباب الثورة لأنفسهم في كيان مستقل بهم يستطيعون من خلاله المشاركة في أي حوار مستقبلي حول انتقال أو اقتسام السلطة باليمن، قال القرشي «هناك ائتلافات ومكونات شبابية عدة تجمعها مجالس تنسيقية عليا على مستوى المحافظات، وفي مقدمتها اللجنة التنفيذية والتنظيمية التي أمثلها ولكن لا يوجد حزب خاص بشباب الثورة حتى الآن».
وأضاف «نحن كشباب الثورة لا يهمنا أن نكون جزءا من السلطة بقدر ما يهمنا شكل الدولة. فنحن نريد دولة مدنية بها نظام رئاسي وبرلماني ديموقراطي وبها استقلال للقضاء واقتصاد قوي، لذا لن نكون طرفا في أي مشاورات لا تتبنى أهدافنا وسنستمر في التصعيد بالاحتجاجات حتى لو شكلت المعارضة حكومة انتقالية دون أن تتبني مبادئنا ودون أن تضع دستورا جديدا للبلاد يضع أساس مدنيتها».
أما فيما يتعلق باستمرار تواجد نجل الرئيس اليمني الركن أحمد صالح قائد الحرس الجمهوري داخل القصر الرئاسي، فقال القرشي «قل عدد القوات التي يتحكم بها، وبالتالي لن يكون قادرا علي الصمود إذا ما قرر الشباب الزحف نحو القصر الرئاسي».
وقال «قدراته العسكرية صارت ضعيفة جدا، نعم لديه بعض الوحدات العسكرية التي تتمركز معه داخل القصر الرئاسي لكن وحدات الحرس الجمهوري التي يقودها أغلبها، وتحديدا المتمركزة بصنعاء، أعلنت تأييدها للثورة، أما وحدات الحرس الجمهوري الموجودة خارج صنعاء، فهي عاجزة عن التحرك نتيجة لتصدي قيادات القبائل اليمنية لها بكل اليمن ومنعها من التحرك نحو العاصمة».
في غضون ذلك، قال الشيخ حمود سعيد المخلافي شيخ مشايخ تعز اليمنية ان مسلحين تابعين للمعارضة سيطروا على المدينة امس بعد مواجهات مع القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح.
واضاف الشيخ حمود ان «تعز سقطت بأيدي الثوار بشكل فعلي».
وتابع ردا على سؤال «لاتزال الثورة سلمية حتى الآن، وان شاء الله حتى النهاية التي اقتربنا منها، لقد تعهدنا بحماية المتظاهرين سلميا عندما تعرضوا لابادة جماعية ودورنا هو حماية المعتصمين».
الى ذلك، كشفت مصادر أميركية مسؤولة امس ان 40% من جسم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أصيب بحروق، فضلا عن توقف إحدى رئتيه عن العمل جراء إصابات لحقت به في هجوم استهدف المسجد الرئاسي يوم الجمعة الماضي.
ونقلت شبكة «سي.ان.ان» الأميركية عن المصادر قولها ان 40% من جسم صالح محروق فضلا عن توقف إحدى رئتيه عن العمل جراء إصاباته في الهجوم الذي قال ديبلوماسيون غربيون ان قنبلة تسببت فيه وليس هجوما من الخارج. وأوضح الديبلوماسيون ان التحقيقات اليمنية الراهنة «تركز على ان ما حدث وقع داخل المسجد» وليس بسبب هجوم بواسطة صاروخ أو قذيفة.
وقال مصدر ديبلوماسي عربي مطلع على الحالة الصحية لصالح ان احدى الشظايا تسببت في جرح عمقه سبع سنتمترات.
وكانت مصادر ديبلوماسية غريبة كشفت لـ «سي.ان.ان» ان صالح خضع لجراحة في الرأس، بينما قال مسؤول أميركي كبير للشبكة طلب عدم الكشف عن اسمه ان الرئيس اليمني أصيب بشظية وأصيب بحروق بالغة في الوجه والصدر إلا أن مدى تلك الإصابات ما يزال غير معروف.
ولفت مصدر أميركي آخر إلى ان الرئيس اليمني يعاني من إصابات بالغة موضحا «انها ليست بالإصابة الطفيفة. أصيب بشدة».
وعقب المسؤول الذي لفت إلى انه لم يتلق آخر مستجدات الحالة الصحية للرئيس اليمني قائلا «لم يتضح بعد إذا ما كان سيعود لليمن ومتى، انه تحت ضغوط سياسة كبيرة».
وذكر المصدر أن القائم بأعمال الرئيس في اليمن عبدربه هادي «ليس لاعبا على المدى الأبعد، بل يسير أعمال النظام على الرغم من انه قد يكون مرشحا في أي انتخابات مستقبلية في فترة ما بعد صالح».
وأفاد بأن الجيش اليمني يقف خلف الحكومة اليمنية إلا أنه رفض التكهن باستمراره على موقفه هذا.
في سياق متصل، اعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي امس مقتل اثنين واصابة آخر من حرس الحدود عندما حاول احد السعوديين عبور الحدود باتجاه اليمن، بحسب الوكالة الرسمية.
ونقلت الوكالة عن التركي قوله ان «سعوديا حاول العبور الى اليمن فلاحقته دورية من حرس الحدود فأطلق النار عليها ما ادى الى مقتل عنصرين واصابة آخر بجروح كما قتل مطلق النار برصاص الدورية».
إلى ذلك ابدى مصدر طبي بمستشفى الرازي بمدينة عدن تخوفه من انتشار وباء الكوليرا جراء نزوح الآلاف من محافظة ابين بعد المواجهات بين الجيش وعناصر تنظيم القاعدة الذين استولوا على المحافظة قبل اسبوعين.
وقال المصدر الطبي ليونايتد برس انترناشيونال اعراض المرض ظهرت في عدد من الحالات في مخيم للنازحين من ابين الفارين من المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي القاعدة.