بغداد ـ يو.بي.آي ـ أ.ف.پ ـ د.ب.أ: استعرت حرب الدعاوى القضائية بين القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي وحزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، فبعد ساعات من إعلان الأخير عزمه على رفع دعوى على علاوي، قالت الناطقة الرسمية باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي للصحافيين امس ان قائمتها تنوي رفع دعوى مضادة على حزب الدعوة وانها تأتي على خلفية استغلال الحزب الحاكم (الدعوة) ورئيسه (المالكي) موارد الدولة لصالحهما ولبقاء وجودهما من خلال دعم البلطجية ومجالس الإسناد وهذا الأمر غير مقبول لان الموارد المالية هي ملك الشعب وليس للحكومة».
وأضافت الدملوجي ان «ما حدث ضد المتظاهرين المحتجين بشكل سلمي في ساحة التحرير ببغداد يوم أمس (الأول) هو انتهاء للمالكي لأنه لم يعد يحظى باحترام الجميع».
كما توقعت ان يتسع ما وصفته بـ «الشرخ بين الحكومة والشعب» في المستقبل بسبب النهج الذي تتبعه الحكومة.
وكان حزب الدعوة الإسلامية أعلن في وقت سابق أمس عن نيته رفع دعوى قضائية ضد زعيم القائمة العراقية إياد علاوي على خلفية الهجوم العنيف الذي شنه الأخير على الحزب وقيادته.
وقال الحزب في بيان إن قيادته قررت رفع «دعوى قضائية ضد زعيم القائمة العراقية إياد علاوي بسبب اتهامه قادة الحزب وأعضاءه بتهم كاذبة».
وجاء ذلك ردا على الهجوم العنيف الذي شنه علاوي اول من امس على حزب الدعوة ورئيسه، واصفا إياهم «بخفافيش الظلام الساعين الى تكميم الأفواه من خلال فرض ديكتاتورية جديدة على العراق». واتهمهما بإذكاء نار الفتنة الطائفية في البلاد، وبأنهما مدعومين من إيران، وقال علاوي ـ حسبما أفادت قناة «العربية» الإخبارية ـ «إن فترة المائة يوم التي وضعها المالكي لوزرائه ليحاسب بعدها المقصرين يجب أن يحاسب فيها المالكي قبل وزرائه على أي فساد».
ميدانيا، أفادت حصيلة جديدة ان أربعة عراقيين من بينهم جندي قتلوا فيما أصيب 56 في انفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة في مدينة الموصل بشمال العراق أمس.
وأوضح مصدر في شرطة الموصل فضل عدم الكشف عن اسمه ان 3 مدنيين وجنديا عراقيا قتلوا بينما أصيب 56 بينهم 11 عسكريا بجروح في الانفجارين اللذين الحقا أيضا أضرارا مادية بعدد من المحال التجارية والسيارات القريبة. كما أعلنت مصادر أمنية عراقية.
من جهة اخرى، قالت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان «سيارة مفخخة كانت مركونة تبعها انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في مكان مزدحم في منطقة الدواسة وسط الموصل أسفر في حصيلة أولية عن مقتل 10 أشخاص وجرح 15 آخرين بينهم عناصر في الجيش العراقي».