Note: English translation is not 100% accurate
اليمن: طبيب صالح ينفي تدهور صحته..و«اللقاء المشترك» يشرع في تشكيل مجلس رئاسي مؤقت
13 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

استعدادات رسمية وشعبية تجرى لاستقبال الرئيس اليمني لدى عودته
فيما نفى الطبيب المعالج للرئيس اليمني علي عبدالله صالح حدوث تدهور في صحته أو نزيف في الدماغ، مؤكدا في حديث لم يفصح فيه عن اسمه لقناة «العربية» الإخبارية اول من امس إن الحالة الصحية للرئيس اليمني، منذ خروجه من العناية الفائقة في أحد مستشفيات الرياض يوم الخميس الماضي بعد نجاح عملية جراحية، مستقرة، أعلن قيادي في المعارضة اليمنية أن قوى «اللقاء المشترك» شرعت في تشكيل مجلس رئاسي مؤقت يفرض سيطرة مطلقة على المناطق الخاضعة لسلطة الشعب.
وقال الأمين العام لحزب اتحاد القوى الشعبية المعارض في تصريحات صحافية امس «سيبدأ المجلس فورا بفرض سلطته وصلاحياته على كل المناطق التي لا تخضع للسلطة الحالية وسيمارس مهامه تعبيرا عن السيادة الشعبية ويقوم بتمثيل الشعب اليمني لدى الجهات المختلفة».
ولفت المعارض اليمني الى إن الفرصة لاستكمال التسوية السياسية مشروطة بقبول القائم بأعمال الرئيس عبد ربه منصور هادي تنفيذ المبادرة الخليجية وان المعارضة لن تنتظر طويلا.
وحالت سيطرة أبناء وأقارب صالح على القرار العسكري دون وصول هادي الى القصر الجمهوري لاستكمال مهامه كرئيس مؤقت لليمن.
وأشار المعارض اليمني الى ان المشهد السياسي الحالي في اليمن يتطور على مسارين يتعلق أحدهما بدعوات تنفيذ المبادرة الخليجية وحسم الموقف بتوقيع القائم بأعمال الرئيس اليمني على المبادرة التي تقضي بنقل السلطة والشروع في التحضير لانتخابات نيابية ورئاسية بعد عقد مؤتمر وطني عام. ويرتبط المسار الثاني بالجهود الجارية لإنشاء مجلس انتقالي تشكله المعارضة ويكون «الرافعة السياسية للثورة الشعبية في البلاد».
وأكد المعارض اليمني ان الوضع الميداني لن يختلف كثيرا و«سوف تستمر الثورة كما كان الأمر مع وجود الرئيس علي عبدالله صالح حتى يتم الإقرار تماما بعملية انتقال السلطة».
وقال ان المعارضة اليمنية «أبلغت الأشقاء الخليجيين وممثلي المجتمع الدولي بموقفها بعد انتقال صالح إلى الرياض» مشيرا إلى أن الأطراف الإقليمية والدولية «جاءت إلينا وأكدنا في أحاديثنا معها على الترحيب بتنفيذ المبادرة الخليجية على أساس الالتزام بهذا الشرط الأساسي».
الى ذلك، أكد العميد يحيى محمد عبدالله صالح رئيس اركان الامن المركزي ومدير وحدة مكافحة الارهاب في اليمن ان الرئيس اليمنى سيعود الى اليمن لممارسة مهام عمله بعد تعافيه من العملية الجراحية التي اجريت له في المملكة العربية السعودية.
وقال العميد يحيى محمد عبدالله صالح وهو ابن شقيق الرئيس اليمنى في مقابلة مع راديو هيئة الاذاعة البريطانية «بي.بي.سي» اول من امس ان الاستعدادات الرسمية والشعبية تجرى حاليا لاستقبال الرئيس صالح لدى عودته.
وردا على سؤال عما اذا كان الرئيس صالح ينوى التوقيع على المبادرة الخليجية بعد تعافيه قال العميد يحيى «قبل حادث محاولة الاغتيال شيء وبعد المحاولة شيء آخر»، مضيفا ان الرئيس صالح هو القائد وعند عودته هو الذي يقرر اذا كان سيسير في هذه المبادرة ام لا.
وردا على سؤال آخر عما اذا كان هو والعائلة على استعداد للتخلي عن السلطة في اليمن كحل للأزمة، قال العميد يحيى «ان اليمن دولة مؤسسات رغم الازمات التي مر بها ورغم محاولة الاغتيال ضد الرئيس واركان الحكم الا ان الدولة متماسكة وليست مربوطة بشخص او بأشخاص وهذا ما يثبت انها دولة مؤسسات وكل العاملين في الدولة ملتزمون بالقانون والدستور، وفيما يخص اقرباء الرئيس فنحن ضباط ملتزمون ننفذ التعليمات الصادرة من القيادة السياسية وننفذ توجيهات نائب رئيس الجمهورية».