Note: English translation is not 100% accurate
محادثات سودانية في إثيوبيا حول منطقة أبيي
موسى: الدول العربية ستكون أول من يعترف بدولة جنوب السودان
14 يونيو 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أعرب مستشار الرئيس السوداني ومسؤول ملف دارفور د.غازي صلاح الدين عن أمله في توقيع جميع الاطراف الدارفورية على وثيقة الدوحة من أجل إحلال السلام في الإقليم قريبا، مشيدا بالجهود العربية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في الإقليم وتحقيق التوافق بين الفرقاء الدارفوريين .
جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك له امس عقده غازي صلاح الدين مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عقب جلسة مباحثات بينهما تناولت تطورات الأوضاع على الساحة السودانية.
وقال صلاح الدين إنه أطلع موسى على مجريات الأمور فيما يتعلق بحل الأزمة في دارفور، موضحا أن لقاءه مع موسى كان مهما باعتبار الجامعة العربية محطة هامة للسودان، بعد زيارتنا للدوحة، خاصة بعد أن أوشكنا على الانتهاء من وثيقة سلام دارفور في الدوحة، وإيمانا بالدور المهم والمركزي للدول العربية في هذا الصدد، مذكرا بأن المبادرة الأساسية لحل ازمة دارفور انطلقت من الجامعة العربية فيما عرف بـ «المبادرة العربية ـ الافريقية لحل أزمة دارفور»، برعاية قطر وانضمت الى لجنة المبادرة بعد ذلك العديد من الجهات الاخرى، ومن ثم أصبحت هي المدار الذي تدور فيه مفاوضات السلام.
وأعرب صلاح الدين عن تفاؤله بالتوصل قريبا إلى وثيقة سلام نهائية يتوافق عليها الجميع لتكون أساسا للسلام في دارفور، منوها بالدور الحيوي والأساسي للجامعة العربية في هذا الشأن حيث انطلقت منها المبادرة والتي تعود إليها مرة أخرى من أجل الحصول على التأييد والدعم اللازمين، ثم للمتابعة حيث ستكون الجامعة العربية ضمن آليات متابعة الاتفاقية حال توقيع جميع الأطراف الدارفورية عليها.
واضاف «شرحنا للسيد عمرو موسى كل ما جرى في هذا الصدد خلال الأيام الاخيرة، كما ناقشنا الوضع العام في السودان والوضع العربي بصورة عامة».
وأشار صلاح الدين إلى انه لم يتحدد جدول زمني لتنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور، مضيفا: اننا متفائلون بأنه اذا حدث توافق نهائي على هذه الوثيقة فسيكون التوقيع عليها في اقرب وقت.
في هذا الوقت، يواصل الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير محادثات حول منطقة أبيي المتنازع عليها بين الجانبين، لليوم الثاني، وتوحي تقارير إخبارية باحتمال التوصل لاتفاق قريبا.
وذكرت إذاعة «صوت أميركا» أنه تردد أن البشير وافق على سحب جميع قوات الخرطوم من منطقة آبيي التي قامت بغزوها الشهر الماضي.
وتعقد المحادثات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بوساطة الرئيس الجنوب أفريقي السابق ثابو مبيكي.
وقال مبيكي إن البشير وسلفا كير يناقشان «حزمة متكاملة» تشمل انسحاب جميع القوات المسلحة من منطقة آبيي والنشر المحتمل لقوات حفظ سلام أثيوبية وآليات سياسية وأمنية.
وأوضح أن الجانبين مقتنعان ومتفهمان لأهمية الأمر.