Note: English translation is not 100% accurate
مقتل العشرات في اشتباكات جنوب السودان.. وأوباما يدعو لوقف إطلاق النار
16 يونيو 2011
المصدر : جوبا ـ ا.ف.پ

اسفرت اشتباكات في جنوب السودان عن مقتل قرابة مائة شخص في اعمال سطو على الماشية وهجمات للمتمردين الاسبوع الماضي، حسبما قال مسؤولون امس فيما يسعى جنوب السودان عشية اعلان استقلاله لاحتواء اعمال العنف الدامية. فقد قتل 29 شخصا في ولاية واراب عقب هجوم الاثنين نفذه متمردون يتزعمهم بيتر غاديت وهو جنرال جنوبي سابق تحول الى زعيم ميليشيا متمرد على حكومة جنوب السودان. وقال فيليب اقوير المتحدث باسم الجيش الجنوبي «قتل هؤلاء الاشخاص في هجوم نفذه متمردو غاديت انطلاقا من ولاية الوحدة»، واضاف اقوير ان بين القتلى شرطيين.
يذكر ان الجيش الجنوبي يكافح خلال الشهور الاخيرة ما لا يقل عن سبع جماعات متمردة مختلفة، فيما يثير العنف المخاوف من زيادة معاناة المدنيين مع استعداد الجنوب لاعلان استقلاله بعد اقل من شهر.
ومن ناحية اخرى اسفرت معارك منفصلة بين لصوص مدججي السلاح يسطون على الماشية الاسبوع الماضي عن مقتل 71 شخصا على الاقل في ولاية البحيرات حسبما قال مسؤولون بالولاية.
في هذا الوقت دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما امس الاطراف المتنازعة في السودان الى انهاء العنف الدموي الذي يهدد اتفاق السلام، في الوقت الذي يستعد جنوب السودان الى اعلان استقلاله خلال ثلاثة اسابيع.
وقال اوباما في رسالة صوتية سجلها ليلة امس الاول لشبكة «صوت اميركا» (في او ايه) العامة للبث «لا يوجد حل عسكري».
واضاف ان «على قادة السودان وجنوب السودان ان يتحملوا مسؤولياتهم، وعلى حكومة السودان منع حدوث مزيد من التصعيد لهذه الازمة عن طريق وقف الاعمال العسكرية فورا، بما في ذلك القصف الجوي والتهجير القسري وحملات المضايقة».
ويأتي نداء اوباما لوقف اطلاق النار والذي سجله بعد عودته الى بلاده عقب زيارة الى بورتوريكو، وسط تصاعد العنف الذي ادى الى مقتل اكثر من 1500 شخص في جنوب السودان منذ الاستفتاء على الاستقلال الذي جرى في يناير، حسبما افادت احصاءات الامم المتحدة الرسمية. ودعا اوباما الجانبين الى انهاء العنف والسماح لعاملي الاغاثة بحرية نقل مواد الاغاثة، والوفاء بالتزاماتهما بموجب اتفاق السلام الشامل الذي ابرم عام 2005 والذي انهى 21 عاما من الحرب الاهلية «وحل خلافاتهما سلميا».
واضاف «اريد ان اتحدث مباشرة الى الزعماء السودانيين: يجب ان تعلموا انه اذا وفيتم بالتزاماتكم واخترتم السلام، فان الولايات المتحدة ستتخذ الخطوات التي تعهدت باتخاذها من اجل تطبيق العلاقات». وتابع «ولكن الذين ينتهكون الالتزامات الدولية سيواجهون مزيدا من الضغوط والعزلة، وسيحاسبون على اعمالهم».
وقال اوباما «لقد حقق الشعب السوداني تقدما كبيرا وضحى بالكثير ولا يمكنه ان يرى احلامه بمستقبل افضل تضيع من بين يديه». واضاف «حان الان الوقت لكي يظهر الزعماء السودانيون الشجاعة والرؤية اللازمتين اللتين تتطلبهما القيادة الحقيقية، حان الان الوقت لكي يختار القادة السودانيون في الشمال والجنوب السلام».