عواصم ـ أ.ش.أ ـ أ.ف.پ: قالت جمعية (عير عميم) الحقوقية الإسرائيلية إن اللجنة الفرعية لتسريع البناء الاستيطاني ناقشت مخططات بناء استيطانية توسعية في عدد من المستوطنات في الشطر الشرقي من مدينة القدس المحتلة بإجمالي نحو 7900 وحدة جديدة.
وأوضحت الجمعية في بيان صادر عنها أمس أن هذه المخططات ستسمح بإضافة حوالي 4400 وحدة استيطانية إلى عدد الوحدات الاستيطانية القائمة في شرقي القدس.
وقالت ان اللجنة الفرعية لتسريع خطى البناء اتخذ قرار تشكيلها في جلسة اللجنة اللوائية لتخطيط والبناء الإسرائيلي مطلع الشهر الماضي تلبية لطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهدف خفض أسعار الوحدات السكنية في سوق العقارات الإسرائيلية بالإضافة إلى تسريع البناء في مدينة القدس وتحديدا الشطر الشرقي منها إذ يقع ما يزيد على 55% من المخططات التي تعتزم السلطات الإسرائيلية بناءها في شرقي القدس.
وأشارت الجمعية إلى أنه من المقرر تنفيذ هذه الأهداف عبر المضي قدما في مشروعات متعددة من بينها مشروع بناء 940 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة (هار حوماه) بجبل أبو غنيم بالإضافة إلى 942 وحدة في مستوطنة جيلو، وكلتاهما تقعان جنوبي القدس بالإضافة إلى المخطط الرامي إلى بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة على أراضي مستوطنة رامات راحيل و290 دونما من (الأراضي الحرام) قرب المستوطنة على حدود محافظة بيت لحم.
في سياق آخر، أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه يريد جمع «غالبية معنوية» تضم 30 دولة على الأقل معارضة لاعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية ضمن حدود يونيو 1967 كما أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وقال نتنياهو مساء أمس الأول كما أفادت وسائل الإعلام الإسرائلية، خلال لقائه رئيس البرلمان الأوروبي يرزي بوزيك «بحلول سبتمبر، نريد العمل على جمع 30 الى 50 دولة معارضة للاعتراف الاحادي الجانب بدولة فلسطينية من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة.. سيشكل الامر غالبية معنوية».
وأضاف «اذا نال الفلسطينيون اعترافا بدولتهم من الأمم المتحدة، فسيواجهون بعد ذلك صعوبات لقبول التسويات الحتمية عبر التفاوض لإبرام اتفاق سلام» مع إسرائيل.
وقال نتنياهو ايضا «يجب قول الحقيقة، السلام لن يتحقق عندما تتنازل إسرائيل عن أجزاء من أراضيها بل عندما ينبذ الفلسطينيون رغبتهم في تدمير إسرائيل».
وأشار الى انه «وافق 6 رؤساء حكومة إسرائيليون على حل الدولتين إلا انه لم يكن ممكنا التوصل لاتفاق سلام لأن الفلسطينيين لم يكونوا جاهزين لقول الكلمات التالية (نحن نقبل دولة يهودية)».