Note: English translation is not 100% accurate
نواب من الكونغرس يقاضونا بشأن حرب ليبيا
أوباما: أفكر أحياناً في العزوف عن ولاية رئاسية ثانية
17 يونيو 2011
المصدر : إيلاف

للمرة الأولى تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما عن طموحاته فيما يتعلق بالسلطة والجاه، قائلا إنه يفكر أحيانا في أن ولاية رئاسية واحدة تكفيه.
وأضاف في لقاء مع شبكة تلفزيون «إن بي سي» الأميركية ان عقيلته ميشيل «ستكون أول من يشجعني على مزاولة وظيفة لا تتطلب كل هذا الجهد والإرهاق في حال تزعزع إيمانها بما تفعله إدارتي هذه». وقال الرئيس: «ميشيل وبنتانا رائعات حقا، إذا قلت لهن: يكفيني هذا.. أريد عمل شيء آخر، فلن يبدين أي قدر من الاعتراض، البنتان لا يستحوذ عليهما أن أباهما هو الرئيس، وميشيل لا تفكر مطلقا في جهة: أنا سيدة أميركا الأولى وزوجي هو رئيسها». وأضاف: «من ناحيتي فإنني أفكر أحيانا في أن ولاية واحدة كافية، لكن إذا كانت أسرتي على ما يرام، وميشيل لا تمانع في مواصلتي مهامي هذه، فلدي من الطاقة ما يلزم لأداء هذه المهام». وعلى الرغم من «الجو الصارم» في البيت الأبيض، فإن بنتيه ماليا (13 عاما) وساشا (10 أعوام) «متماسكتان وتتحليان بقدر عال من الحنو والتهذيب» كما قال. ورد أوباما بحزم على منتقديه الذين يقولون إنه «لا يأبه بمشاكل رجل الشارع الاقتصادية وهمومه الطاحنة»، فقال: «هذا مجرد هراء.، اعتقد أن معظم الأميركيين يعلمون أن همومهم هي شاغلي الأكبر على الإطلاق لأنني أتحدث إليهم عنها كل يوم من أيام السنة».
وقالت صحف بريطانية الأربعاء إن ميشيل أوباما، من جهتها، تحاول جاهدة تبرير انخفاض شعبية زوجها بسبب الأجواء الاقتصادية العسيرة التي تعيشها البلاد قبل انتخابات نوفمبر 2012 بالحجم الهائل من الأعباء التي يلقيها على نفسه.
وقالت في مناسبة خيرية: «باراك يطالع كل مذكرة ويقرأ كل كلمة، بحيث يصبح أفضل تفهما للمشكلة من أولئك الذين يطلعونه عليها. هذا الرجل لا يستريح ولا يتمتع بعطلة ولو ليوم واحد وأنا أرى جيدا نوع الحزن والقلق اللذين يرسمان التجاعيد على وجهه».
وذكرت ان الأشهر الثمانية عشر المقبلة «ستشهد حملة انتخابية رئاسية طويلة وعسيرة». وناشدت الحاضرين في الحفلة الخيرية التي نظمتها جماعة «نساء من أجل أوباما» في باسادينا، كاليفورنيا، التعاون فقالت: «الآن، وأكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة الى دعمكن لإكمال ما بدأناه من عمل».
وأوردت الأنباء أيضا أن باراك اوباما صار أول رئيس أميركي يزور بويرتو ريكو منذ زيارة جون كنيدي لها عام 1961. وأهال الثناء على أهل الجزيرة وثقافتها، وأعلن تأييده استفتاء شعبيا على أن تصبح الولاية الأميركية الحادية والخمسين. ولم يفت على المراقبين تفسير الزيارة داخل إطار الحملة الانتخابية الرئاسية فقالوا إن اوباما يتودد في الواقع الى 4.2 ملايين أميركي نازحين من هذه الجزيرة، ويعيش 850 ألفا منهم في فلوريدا، وهي إحدى الولايات الرئيسة التي يمكن أن تحسم الانتخابات.
نواب من الكونغرس يقاضون أوباما بشأن حرب ليبيا
واشنطن ـ د.ب.أ:
رفع عشرة من نواب الكونغرس الأميركي دعوى قضائية ضد رئيس البلاد باراك أوباما أمس الأول، يتهمونه فيها بانتهاك القانون، بعدم حصوله على الموافقة على الدور العسكري الأميركي في ليبيا.
ويقول النواب في دعواهم إن أوباما انتهك قانون صلاحيات الحرب الأميركي الصادر عام 1973 بعدم حصوله على الموافقة على الدور الأميركي في العمليات العسكرية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في الصراع الدائر بين قوات نظام الزعيم الليبي معمر القذافي والثوار.
وقال النائب الديموقراطي دينيس كوسينيتش، الذي يقود هذا الإجراء القضائي الذي شارك فيه ديموقراطيون وجمهوريون: «نعتقد أن القانون قد انتهك. لقد طلبنا من المحاكم التحرك من أجل حماية الشعب الأميركي من عواقب هذه السياسات غير القانونية».
يذكر أن الرؤساء الأميركيين يتجاهلون إلى حد كبير قانون صلاحيات الحرب الأميركي، قائلين إنه ينتهك الحقوق التي يكفلها الدستور للرئيس.
ويلزم هذا القانون، الذي جرى تمريره في أعقاب حرب فيتنام، رئيس البلاد بالحصول على موافقة الكونغرس على أي عملية عسكرية تزيد مدتها على 60 يوما ، علما أن العملية العسكرية في ليبيا بدأت في 19 مارس الماضي.
من جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن أوباما التزم بالقانون بتشاوره مع أعضاء الكونغرس بشأن الصراع في ليبيا. وأضاف: «لقد تصرفنا بطريقة تتماشى مع قانون صلاحيات الحرب». وقدم البيت الابيض تقريرا إلى الكونغرس يوضح فيه طبيعة المهمة. وقالت الإدارة الأميركية في التقرير إن إدارة أوباما ليست مطالبة بموجب قانون صلاحيات الحرب بالحصول على تفويض من جانب الكونغرس لأن الدور الأميركي محدود من حيث نطاقه، وان الجنود غير منخرطين في قتال دائم كما أنهم لم يتم نشرهم برا. وقال التقرير إن 75% من الطلعات الجوية على ليبيا قد تم تنفيذها من جانب دول أخرى في التحالف وإنه ليست هناك سفن أميركية تشارك في حظر الأسلحة المفروض من جانب الأمم المتحدة على ليبيا.
وأوضح أن الولايات المتحدة توفر بدلا من ذلك نحو 70% من القدرات الاستخباراتية ومعظم أصول إعادة التزود بالوقود.
وأضاف التقرير أنه حتى الثالث من يونيو الجاري، أنفقت وزارة الدفاع 715 مليون دولار على أنشطة متعلقة بليبيا.
ويأتي تقرير البيت الأبيض للكونغرس بعد أن مرر مجلس النواب الأميركي إجراء يوم الثالث من يونيو الجاري، يطالب الرئيس بالإجابة عن عدد من الأسئلة حول المهمة في ليبيا، بما في ذلك مدة الدور القتالي الأميركي هناك والتكاليف المقدرة له. ويتضمن هذا الإجراء إعطاء أوباما مهلة مدتها 14 يوما للإجابة على هذه الأسئلة.