Note: English translation is not 100% accurate
مرصد أميركي يتوقع عملية عسكرية كبرى جنوب كردفان
البشير يطرح الدستور الجديد في استفتاء عام بعد الانفصال
20 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

اكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير ان حكومته ستطرح دستورا جديدا للبلاد بعد انفصال الجنوب في التاسع من يوليو المقبل في استفتاء عام. وقال البشير في تصريحات خاصة لصحيفة (الاخبار) السودانية الصادرة امس ان لجنة تعكس الاجماع القومي سيوكل لها امر البحث في المشاريع ذات الصلة باعداد مشروع الدستور الجديد.
واضاف ان ما ستتوصل اليه اللجنة القومية سيذهب مباشرة الى البرلمان دون تدخل أي جهة وما ينتهي اليه البرلمان سيطرح على الشعب في استفتاء عام.
وكان البشير اعلن في الاشهر الماضية أن الشريعة الاسلامية ستصبح المصدر الرئيسي للدستور السوداني بعد ان اختار الجنوب الانفصال في الاستفتاء الذي جرى في يناير الماضي بمقتضى اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب.
واكد سريان العمل بالدستور الانتقالي الحالي بعد أن رفعت عنه النصوص والاحكام الخاصة باتفاقية السلام الشامل بشكل مؤقت لحين اقرار الدستور الدائم الذي وصفه بالتحدي الجديد أمام السودانيين.
من جهة اخرى أظهرت صور تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية قيام الجيش السوداني بتخزين أسلحة ثقيلة في عاصمة ولاية جنوب كردفان الغنية بالنفط في شمال السودان، وفقا لما أفادت به مجموعة أميركية معنية بمراقبة الأوضاع في السودان.
وأكدت المجموعة الأميركية للمراقبة أن الصور التي التقطها القمر الصناعي «إس إس بي» تؤكد أن القوات المسلحة السودانية تسيطر على مدينة كادوقلي في ولاية جنوب كردفان المضطربة على الحدود مع جنوب السودان، مع تسجيل تهجير آلاف المدنيين.
وقالت المجموعة إن الصور تؤكد المعلومات الميدانية التي تفيد بأن جنود القوات المسلحة السودانية في نزاع محتدم مع عناصر الجيش الشعبي لتحرير السودان (الجيش الجنوبي).
وأشارت إلى أن «الصور تظهر أن انتشار القوات المسلحة السودانية يصب في الاتجاه نفسه لوثائق الأمم المتحدة التي تشير إلى أن هجوما كبيرا للقوات المسلحة السودانية قد يحدث قريبا». ولفتت المجموعة الأميركية للمراقبة، التي أنشئت العام الماضي بمبادرة من الممثل الأميركي جورج كلوني، إلى أن الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية في 17 يونيو الجاري هي الأولى التي تظهر آلاف الأشخاص الباحثين عن ملجأ لدى القاعدة الأساسية للأمم المتحدة قرب كادوقلي.