طهران ـ وكالات: صرح وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي امس بأنه من المتوقع ان يبدأ تشغيل محطة بوشهر النووية بجنوب ايران بحلول نهاية شهر اغسطس المقبل.
ونقلت وكالة انباء الطلبة الايرانية عن صالحي القول انه تم حل جميع المشاكل الفنية وان المحطة ستكون آمنة ليتم ربطها بشبكة الكهرباء الوطنية بعد شهر رمضان او في نهاية شهر اغسطس المقبل.
في هذا الوقت ذكرت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية شبه الرسمية أمس ان البرلمان استدعى الرئيس محمود احمدي نجاد لاستجوابه مما يزيد من حدة التوترات في الصراع على السلطة بين صفوف الصفوة الحاكمة في الجمهوية الإسلامية. وأوضحت مهر انه ينبغي على احمدي نجاد الذي يواجه انتخابات برلمانية في العام المقبل وسباقا رئاسيا في عام 2013 المثول أمام البرلمان في غضون شهر بعد ان وقع مائة برلماني طلب استدعائه.
وأضافت الوكالة انه ما لم يتمكن الرئيس من إقناع البرلمان بسحب طلب الاستدعاء فسيتعين عليه الرد على أسئلة بشأن تأجيل ترشيح وزير للرياضة وتقديم التمويل الذي اقره البرلمان لمترو طهران، والقضيتان مثار خلاف قديم بين الرئيس والمشرعين ولمح بعض أعضاء البرلمان لإمكانية مساءلة الرئيس بشأن ما يصفه منتقدوه في البرلمان باسلوبه «المهيج».
في هذا الوقت، بدأ الحرس الثوري الإيراني أمس تدريبات صاروخية تستمر عشرة أيام «للحفاظ على التأهب لهجمات الأعداء» في إشارة مستترة الى الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين رفضتا استبعاد التحرك العسكري لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية. ونقلت صحيفة الشرق عن القائد أمير علي حاجي زادة رئيس وحدة الطيران والفضاء التابعة للقوات الخاصة قوله «المناورات التي أطلق عليها اسم الرسول العظيم 6 تتضمن اختبار صواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى». وتحرص الجمهورية الإسلامية المنخرطة في مواجهة مع الغرب بسبب أنشطتها النووية على ان تعلن بانتظام ما تحققه من تقدم في قدراتها العسكرية لإظهار استعدادها للتصدي لأي هجوم من الولايات المتحدة او إسرائيل.