هافانا ـ أ.ش.أ: أكد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ان رئيس كوبا السابق فيدل كاسترو ساهم في إنقاذ حياته بعد ان نجح في إقناعه بإجراء فحوصات طبية كشفت عن إصابته بورم سرطاني. وتوجه تشافيز بالشكر الى كاسترو لإقناعه بالخضوع للفحوصات التي وجدت الورم الأكثر خطورة. وقال تشافيز «لولا فيدل فمن يدري أي مشكلة كنت سأكون فيها اليوم» وأضاف انه «لا توجد مضاعفات» جراء العملية الثانية. وذكر تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس ان تشافيز خضع لعملية جراحية ناجحة لإزالة الورم السرطاني، وهو في طريقه الآن للتعافي بشكل كامل. وكان نبأ إصابة تشافيز بالسرطان قد أثار كثيرا من اللغط في فنزويلا، فيما سارع الوزراء في الحكومة الفنزويلية إلى اعلان ولائهم للرئيس، وحث إلياس جاوا نائب الرئيس أنصار تشافيز على إظهار تضامنهم في مسيرات حاشدة في الشوارع للاحتفال بذكرى مرور 200 عام على الاستقلال عن اسبانيا خلال الايام المقبلة.
من جانبه، نفى الجنرال هنري رانجيل سيلفا قائد الجيش وجود مخاوف من إمكانية حدوث قلاقل سياسية في البلاد، وشدد على ان القوات المسلحة ستضمن الحفاظ على الدستور طوال فترة غياب تشافيز. ويصر هؤلاء الحلفاء على أن الرئيس الفنزويلي لايزال يحكم الدولة العضو في منظمة أوپيك على الرغم من إقامته الطويلة في كوبا لاستئصال ورم سرطاني.
وفي اتصال هاتفي منفصل للتلفزيون الحكومي في وقت متأخر امس الأول قدم تشافيز تفاصيل قليلة اضافية عن حالته لكن قال انه في طريقه الى «التعافي بشكل طيب».
وقال مكررا الرواية التي قالها الخميس عن اكتشاف وإزالة ورم سرطاني في كوبا بعد عملية أولية لاستئصال خراج في الحوض «أتناول الطعام بصورة جيدة ويتم رعايتي بصورة جيدة وروحي المعنوية طيبة». وتحدث تشافيز الذي كان حريصا بشكل واضح على إظهار انه لا يزال يحكم فنزويلا خلال تعافيه في كوبا عن مشاريع طاقة وبنية تحتية كان يراقبها وقال انه استدعى وزراء عدة من بينهم وزير الطاقة رفاييل راميريز للانضمام اليه لعقد مشاورات في هافانا.