Note: English translation is not 100% accurate
البشير يأمر الجيش السوداني بمواصلة عملياته في جنوب كردفان
3 يوليو 2011
المصدر : الخرطوم ـ وكالات

أمر الرئيس السوداني عمر البشير الجيش السوداني بمواصلة عملياته في ولاية جنوب كردفان لـ «تنظيف» الولاية الحدودية من المتمردين الموالين للجنوب في الوقت الذي أعربت فيه واشنطن عن ثقتها بان الجنوب سيستقل في الموعد المقرر السبت المقبل.
وأقر المبعوث الأميركي الخاص للسودان، برينستون ليمان بان مشكلات ما تزال قائمة ويتعين حلها بينما يتأهب الجنوب لإعلان استقلاله الرسمي عن الخرطوم، ولكنه أضاف انه لا يعتقد ان القتال بين القوات الشمالية والميليشيا المتحالفة مع المتمردين السابقين في الجنوب سيعرقل استقلال الجنوب. وقال البشير في خطاب بثه التلفزيون الجمعة بعد ساعات من عودته من زيارة رسمية إلى الصين، «سآمر القوات المسلحة بمواصلة عملياتها في ولاية جنوب كردوفان حتى تنظيف الولاية من التمرد والقبض على عبدالعزيز الحلو»، المسؤول في الحركة الشعبية في شمال السودان وقائد التمرد في جنوب كردوفان.
وكان قتال كثيف قد اندلع في الولاية الشمالية الحدودية منذ الخامس من يونيو بين القوات الشمالية والميليشيات المتحالفة مع الجيش الشعبي لتحرير السودان، وهو الحزب الحاكم في الجنوب، ما أدى لنزوح أكثر من 70 ألف شخص من ديارهم، بحسب تقديرات الأمم المتحدة. وأدى الصراع إلى تصاعد التوترات بشكل خطير بين شمال السودان وجنوبه قبيل إعلان الجنوب الاستقلال.
ومثل خطاب البشير ضربة لآمال إحلال السلام في جنوب كردفان وهي الآمال التي كانت قد بزغت بعد التوقيع على اتفاق أولي بين حكومة الخرطوم والجناح الشمالي من الحركة الشعبية في أديس أبابا الثلاثاء.
وكان العنف في جنوب كردفان قد اندلع بعد اقتراب عبدالعزيز الحلو النائب السابق لحاكم الولاية ونائب رئيس الحركة الشعبية بشمال السودان من الفوز بانتخابات حاكم الولاية في مايو، قبل انسحابه منها، مشيرا الى تزوير في الانتخابات.
ووصف البشير الحلو بأنه «مجرم»، قائلا «من خرج حاملا السلاح وقتل المواطنين لا يمكن ان يرجع مواطنا عاديا»، في إشارة الى الحلو.
وانتخب احمد هارون، الموالي للبشير، في منصب حاكم جنوب كردفان وهو مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في النزاع الذي قادته الخرطوم منذ 8 سنوات ضد المتمردين في دارفور غربي السودان.
ومن جانبه، أقر المبعوث الأميركي الخاص للسودان بأن وقف إطلاق النار لم ينفذ بعد في أعقاب الاتفاق التمهيدي الثلاثاء بين حكومة الخرطوم والجناح الشمالي من الحركة الشعبية داعيا الخرطوم لفتح الطريق بشكل عاجل لوصول المساعدات إلى المدنيين الفارين من القتال. وقال ليمان «هناك اتفاق إطار سياسي ولكن مازال يتعين وقف الاعمال القتالية ولكننا نواصل الضغط من أجل وصول المساعدات الإنسانية الى النازحين». واضاف المبعوث الأميركي انه مازال يتوقع ان يشهد السبت المقبل «حدثا احتفاليا» مع إعلان استقلال جنوب السودان في أعقاب تصويت كاسح لصالح الانفصال عن الخرطوم في استفتاء تقرير المصير الذي جرى في يناير وفق الاتفاق بين الخرطوم والحركة الشعبية بالجنوب.