- الشرطة تفرق تظاهرة بعيد انطلاق الحوار في المنامة
أبوظبي ـ د.ب.أ: أعلنت حكومة دولة الامارات «دعمها وتأييدها المطلق لمبادرة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في اطلاق الحوار الوطني في مملكة البحرين».
وأشادت حكومة الامارات، في بيان امس، بإطلاق ملك البحرين لهذه المبادرة متمنية أن تحقق أهدافها في ترسيخ الأمن والاستقرار في ربوع البحرين.
واعتبرت ان مواقف ملك البحرين «كانت دائما تستهدف خير وطنه وشعبه وتحقيق الرفاهية والعزة لمواطنيه».
ودعا البيان، الذي بثته وكالة أنباء الامارات، «جميع الأطراف المعنية في البحرين الى الانخراط الإيجابي في عملية الحوار وانجاحه»، مشيرا الى ان دولة الامارات ترى في «هذه المبادرة الخيرة كل المصلحة للبحرين وشعبها».
وأكدت دولة الامارات «وقوفها التاريخي والدائم الى جانب البحرين قيادة وشعبا لما فيه خير البحرين وتقدمها وازدهارها».
وكان ملك البحرين زار الامارات في ابريل الماضي وعقد اجتماعا مع الرئيس الاماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بأبوظبي.
وخلال الاجتماع أعرب عاهل البحرين عن «شكره وتقديره واعتزازه بمواقف دولة الإمارات ودعمها لمملكة البحرين المستمر في تحقيق الاستقرار والتنمية بما يعود بالخير على مملكة البحرين وشعبها».
وجدد رئيس الامارات تأكيده «وقوف دولة الإمارات إلى جانب مملكة البحرين بما يسهم في تعزيز أمنها واستقرارها، معربا عن أمله في أن تشهد مملكة البحرين مزيدا من التقدم والازدهار».
يشار الى ان الامارات ارسلت قوة أمنية للبحرين في مارس الماضي «استجابة منها لطلب مملكة البحرين المساعدة والمساهمة في إرساء الأمن والاستقرار الداخلي» اثر اضطربات سياسية.
من جانبها رحبت تركيا بانطلاق الحوار الوطني في البحرين. وذكر بيان لوزارة الخارجية التركية امس ان تركيا تدعو مختلف المجموعات السياسية والمنظمات المدنية في البحرين الى الاسهام بفاعلية في هذه العملية من اجل تسهيل التوصل الى تطبيع الوضع وتحقيق الاستقرار الدائم في البلاد.
وأعرب البيان عن امل تركيا في ان يقود الحوار الى اقرار الاصلاحات التي تلبي مطالب مختلف قطاعات المجتمع البحريني، مؤكدا في الوقت نفسه استعداد تركيا لتقديم اي مساهمة من شأنها تحقيق الاستقرار للبحرين الشقيقة.
الى ذلك اعلنت الشرطة البحرينية تفريق تظاهرة شارك فيها حوالي خمسمائة شخص في المنامة بعيد افتتاح الحوار الوطني امس الاول مع مشاركة معارضين شيعة لاعادة اطلاق عملية الاصلاحات السياسية.
ونقلت وكالة الانباء البحرينية عن متحدث باسم الشرطة ان المتظاهرين تجمعوا في حي سنابس في المنامة بعد تشييع جنازة متظاهر قتل خلال حركة الاحتجاج في فبراير ومارس الماضيين.
واضاف المتحدث انه تم تفريق التظاهرة غير المرخص بها كما قال بعد طلقات تحذيرية.
ولم توضح وكالة انباء البحرين اسباب اجراء الجنازة في وقت متأخر.
وجرت التظاهرة في مكان غير بعيد عن دوار اللؤلؤة الذي كان مركز حركة الاحتجاج في فبراير ومارس الماضيين.
وسيستمر الحوار بوتيرة ثلاث جلسات اسبوعيا، لكن لم يحدد موعد الاجتماع المقبل.
من جانبه رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما ببدء الحوار الوطني في البحرين، مشيرا إلى أنه يمثل لحظة مهمة لتحقيق الوعد لشعب البحرين.
وقال أوباما ـ في بيان صحافي للبيت الأبيض امس الاول: «الولايات المتحدة تثني على الملك حمد بن عيسى آل خليفة لقيادته لبدء الحوار.. كما تشيد بقرار جماعة الوفاق، أكبر جماعة معارضة في البحرين، للانضمام إلى الحوار.. وتحث جميع البحرينيين على اغتنام هذه الفرصة لصياغة مستقبل أكثر عدلا معا».
وأضاف: «من المهم أن تعمل الحكومة والقادة السياسيون على تهيئة مناخ إيجابي للمساعدة في تعزيز عملية إجراء حوار ناجح.. والولايات المتحدة ترحب أيضا بتشكيل لجنة تحقيق لبحث تقديم تقرير عن الأحداث المرتبطة بالاضطرابات التي وقعت مؤخرا».
وأوضح الرئيس الأميركي أنه بتوفير تقييم مستقل لما حدث وتحديد المسؤولين، ستلعب اللجنة الملكية دورا أساسيا في النهوض بالمصالحة والعدالة والسلام في البحرين.
وشدد أوباما على أن الولايات المتحدة، بوصفها شريكا منذ أمد بعيد للبحرين، تعتقد أن الاستقرار في البحرين سوف يتعزز من خلال احترام الحقوق العالمية الأساسية لشعب البحرين والإصلاحات التي تفي بتطلعات جميع البحرينيين.