Note: English translation is not 100% accurate
ألف مستوطن يقتحمون قبر النبي يوسف في نابلس
إسرائيل تواصل «عبرنة» الضفة الغربية
5 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أقرت الحكومة الإسرائيلية بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في مستوطنات مقامة في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة. وكشفت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي عن أن وزارة الإسكان ستصدر قريبا عطاءات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنات بيتار عيليت وكرني شومرون وغوش عتسيون وارئيل وكريات سفر ومعاليه ادوميم. وكانت اللجنة الوزارية للاستيطان قد اقرت البناء الاستيطاني بعد عملية قتل عائلة يهودية في مستوطنة ايتمار شمال الضفة الغربية نفذها مواطنان فلسطينيان منذ بضعة أشهر. وكشف النقاب ان ايهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي يقف وراء إقرار البناء الاستيطاني قبل ان يقلص بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء صلاحياته بكل ما يتعلق بالاستيطان.
وقال ناطق باسم وزارة الإسكان الإسرائيلية ان وزارة الدفاع أقرت البناء في المستوطنات بعد عملية ايتمار.
في هذا الوقت اقتحم أكثر من ألف مستوطن على متن نحو 20 حافلة قبر النبي يوسف في مدينة نابلس في الضفة الغربية فجر أمس لتأدية طقوس دينية. وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان الجيش الإسرائيلي الذي امن الحماية للمستوطنين انتشر في محيط القبر واثار الخوف في صفوف الفلسطينيين. وأضافت ان المستوطنين أصدروا أصوات مزعجة أثناء اعمالهم العبثية في الأحياء السكنية القريبة من القبر. وكانت القوات الاسرائيلية أغلقت مساء امس الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس للسماح للمستوطنين بالدخول الى المدينة.
من جهة أخرى، هاجمت رئيس حزب كديما والمعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقالت إنه «يكذب» بقوله إن الفلسطينيين رفضوا عملية السلام التي قادتها لدى توليها وزارة الخارجية في الحكومة السابقة وأن نتنياهو ارتكب خطأ تاريخيا لأنه لم يستأنف المفاوضات.
وقالت ليفني لإذاعة الجيش الإسرائيلي أمس إن «هذا كذب ونتنياهو يعرف ذلك وهو ارتكب خطأ تاريخيا لأنه لم يواصل المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها والاتصالات التي أجريتها لم تستنفد».
وانتقدت ليفني السياسة الخارجية لحكومة نتنياهو وقالت إن «عيوب هذه السياسة تتكشف على خلفية المحاولات لوقف أسطول الاحتجاج إلى غزة ووقف المبادرة للاعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة في سبتمبر».
وأضافت انه «للمرة الأولى يحدث أنه عندما تحتاج الحكومة أن تصوت الدول الأوروبية لصالحنا في الأمم المتحدة أو يوقفوا الأسطول يركض نتنياهو من أجل تحسين العلاقات معها». وتطرقت ليفني إلى توقيف الحاخامين المتطرفين دوف ليئور ويعقوب يوسف والتحقيق معهما بشبهة تحريضهما على الاعتداء على العرب ومن ثم إخلاء سبيلهما وأعمال الشغب التي قام بها مئات من نشطاء اليمين المتطرف.
وقالت ليفني في هذا السياق إنه «توجد هنا مجموعة تدعو إلى تحويل إسرائيل إلى دولة إكراه ديني وهم يريدون الانصياع لشريعة الحاخامات فقط وليس للمؤسسة القضائية ورئيس الوزراء لا يوقفهم لأنهم بنظره شركاء طبيعيون له».