ذكرت شبكة سكاى نيوز أن عائلة ليبية قررت مقاضاة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب فقدها خمسة أشخاص من ذويها إثر قصف نفذه «الناتو» بطريق الخطأ، حسبما اعترف مسؤولو الناتو وقتها.
وأدلت العائلة بتصريحات للشبكة البريطانية مفادها أنهم شرعوا بالفعل في الإجراءات القضائية تجاه الحلف بمساعدة من الحكومة الليبية. وقال أحد أعضاء الأسرة الليبية ويدعى محمد على جوراري إن قصف قوات التحالف تسبب في فقده لابنته كريمة وزوجها عبدالله، بالإضافة إلى مصرع حفيدين، إحداهما تدعى جومانة وكانت لاتزال تحبو في شهرها السابع، والآخر يدعى خالد لم يتجاوز عمره عامين.
وكان «الناتو» قد أعلن في 19 يونيو الماضي أن قصفا له على طرابلس قد أخطأ مساره، معربا عن أسفه لسقوط مدنيين.
وواصل جوراري حديثة للشبكة الإخبارية بينما كان واقفا بين أنقاض المنزل المدمر قائلا: «لو سنحت لي الفرصة للحديث إلى رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون لأخبرته على الفور بأن يتوقف، ولسألته: هل هذا مفهوم حماية المدنيين من وجهة نظرك؟ فقد انهار هذا المنزل على قاطنيه المدنيين في غضون لحظات، بينما كانوا مستغرقين في النوم».
وقالت نجاة شقيقة الضحية «كريمة»: «شقيقتي كانت تعمل مدرسة ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بالجيش أو بالحكومة الليبية».