Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا: التنصت على الهواتف استهدف عائلات قتلى الجيش
8 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
مازالت تداعيات التحقيق في تنصت صحيفة «نيوز أوف ذا ورلد» البريطانية على هواتف المحمول، تتواصل، إذ كشفت تقارير جديدة أن نشاط الصحيفة استهدف عائلات الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق وأفغانستان. وتبين أن الصحيفة التي يملكها رجل الأعمال اليميني روبرت مردوخ، وظفت محققا خاصا اخترق الهواتف المحمولة لعائلات الجنود الذين قتلوا في العراق وأفغانستان. وعثرت السلطات البريطانية التي تحقق في الاتهامات الموجهة للصحيفة، على تفاصيل خاصة لعائلات الجنود في ملفات المحقق الخاص غلين مالكاير الذي يعمل لدى «نيوز أوف ذا وورلد» منذ سنوات عديدة. وأصدرت جمعية تعنى بالاهتمام بعائلات الجنود القتلى بيانا دانت فيه تصرفات الصحيفة، وجاء فيه أن هذا العمل «مقرف وتطاول على الخصوصية لا يمكن الدفاع عنه». وتطالب عائلات ضحايا الجرائم والاعتداءات الارهابية والكوارث الطبيعية مثل تسونامي اندونيسيا، السلطات البريطانية بالكشف عن حقيقة التقارير عن استهدافها من جانب الصحيفة في عملية القرصنة والتنصت على الهواتف من أجل الحصول على معلومات عن الضحايا وقصصهم. وسبق أن كشفت تقارير اعلامية أن أعضاء عائلات ضحايا تفجيرات 7 يوليو التي استهدفت قطارات لندن، تعرضوا للتنصت على هواتفهم المحمولة بغرض الحصول على معلومات صحافية عنهم في سياق التنافس الاعلامي في أعقاب الاعتداءات مباشرة. وكانت هذه الفضيحة بدأت بعدما اتهم قياديون في حزب «العمال» المعارض على رأسهم رئيس الوزراء السابق غوردون براون، مستشارا لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون بالتنصت على هواتفهم عندما كان رئيسا لتحرير صحيفة «نيوز أوف ذا وردلد» التي تصدر كل يوم أحد. واستقال هذا المستشار اثر الفضيحة.
من جانبه بدأ البرلمان البريطاني درس قضية التنصت التي اجرتها في السنوات الماضية الصحيفة «ولا تطول فقط سياسيين ومشاهير بل ايضا ضحايا حرب وحتى اعتداءات ارهابية».
واكد انه «يؤيد فتح تحقيق» حول «اخلاقيات مهنة الصحافة» معربا عن الامل في ان يتم اعطاء الاولوية المطلقة «للتحقيق الذي تجريه الشرطة حاليا». واعتبر زعيم المعارضة اد ميليباند هذه التطمينات بأنها غير كافية في ضوء «اكبر فضيحة تطول الصحافة في العصر الحديث».