لندن ـ يو.بي.آي: قررت بريطانيا والولايات المتحدة وكندا امس العمل معا من أجل تكثيف القيود المفروضة على سفر أعضاء الحكومة الايرانية في اطار جهودها لتنفيذ العقوبات الدولية على طهران.
وأعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن هذا العمل المنسق يشمل الخطوات التي اتخذتها حكومة بلاده لمنع منتهكي حقوق الإنسان الايرانيين والأفراد الذين لهم صلة بالبرنامج النووي الايراني من دخول المملكة المتحدة.
واشار هيغ إلى أن بلاده «تنسق التدابير على نحو وثيق مع الشركاء الرئيسيين مثل الولايات المتحدة وكندا، وتوجه رسالة واضحة للحكومة الايرانية بأنها تحتاج إلى تغيير سلوكها قبل أن يتم التعامل معها كعضو عادي في المجتمع الدولي».
وقال «المملكة المتحدة تعمل بشكل وثيق مع شركائها لمنع مجموعة واسعة من الأفراد الذين لهم صلة ببرامج ايران للتخصيب النووي والتسلح من دخول بلادنا تشمل العلماء والمهندسين والساعين لشراء المكونات».
واضاف «نتخذ اجراءات أيضا ضد المزيد من الايرانيين الذين ارتكبوا انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ومن ضمنهم وزراء في الحكومة وأعضاء السلطة القضائية والمسؤولين عن السجون وغيرهم من المرتبطين بحملة القمع الوحشية التي شنتها الحكومة الايرانية على شعبها منذ الانتخابات المتنازع عليها عليها عام 2009».