عواصم ـ رويترز ـ أ.ش.أ: قال متحدث باسم شرطة الاحتلال الإسرائيلية أمس إن إسرائيل تعتزم ترحيل 120 شخصا على الأقل للاشتباه في أنهم نشطاء مؤيدون للفلسطينيين بعد أن منعتهم من دخول البلاد.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة «منع أكثر من 120 مسافرا من دخول البلاد وفي انتظار ترحيلهم لأسباب أمنية. سيغادرون خلال الأربع والعشرين أو الثماني والأربعين ساعة المقبلة».
لكن وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية الاسرائيلية غير المسبوقة في مطار بن غوريون بتل أبيب، تمكن أكثر من 50 متضامنا من الدخول الى إسرائيل والانتقال إلى الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس أن الناشطين استطاعوا التحايل على المحققين الإسرائيليين والخروج من المطار بشكل عادي. على صعيد متصل..قال صلاح الخواجا القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية إن قرابة 100 متضامن أجنبي تمكنوا أمس من الوصول إلى الضفة الغربية بعضهم عن طريق مطار بن غوريون للمشاركة في فعاليات إحياء فتوى لاهاي الداعية إلى إزالة جدار الفصل العنصري الذي أقامته سلطات الاحتلال في الضفة الغربية. لكن قوات الاحتلال الإسرائيلي قمعت المسيرة السلمية على حاجز قلنديا العسكري الإسرائيلي إلى الشمال من مدينة القدس المحتلة التي شارك فيها عدد من نشطاء المقاومة الشعبية من كل مناطق الضفة في الذكرى السابعة لفتوى محكمة لاهاي الدولية بعدم شرعية جدار الفصل العنصري الذي أقامته سلطات الاحتلال بالضفة. وتوجه المتظاهرون من مدخل مخيم قلنديا باتجاه الحاجز الواقع بين مدينتي رام الله والقدس مرددين هتافات (الشعب يريد إنهاء الاحتلال) و(الشعب يريد إزالة الجدار) وباغتتهم قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل الحارق والرصاص المطاطي. وأصيب العشرات من المشاركين في المسيرة من بينهم عدد من المتضامنين الأجانب والصحافيون بحالات اختناق شديدة جراء إطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم. وجاءت هذه الخطوة بعد أن منعت اليونان بضغط من اسرائيل قافلة مساعدات كانت تأمل أن تبحر إلى قطاع غزة الشهر الجاري احتجاجا على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع. وكانت أكثر من 40 مؤسسة فلسطينية ولجان المقاومة الشعبية والقوى والفصائل الوطنية المختلفة قد دعت المتضامنين الدوليين للقيام بزيارة إلى فلسطين للمشاركة في نشاطات لمدة أسبوع للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. ونظمت القوى واللجان الشعبية الفلسطينية فعاليات لاستقبالهم تحت عنوان (أهلا وسهلا في فلسطين) غير أن سلطات الاحتلال قررت منع وصول أكثر من 650 متضامنا أعلنوا استجابتهم للدعوة من جميع دول أوروبا وأميركا. وأوضح الخواجا أن هذه الدعوة هدفت إلى تسليط الضوء على سياسات التفرقة العنصرية والتطهير العرقي ضمن البرنامج الذي بدأ أمس في ذكرى فتوى محكمة لاهاي الدولية وسيستمر اسبوعا.