Note: English translation is not 100% accurate
اتفاق على زيادة التعاون في مختلف الميادين
السلطان قابوس أغلق قضية التجسس مع الإمارات تتويجا للمصالحة الكويتية
12 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

توجت جهود الوساطة الكويتية التي قادها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، عادت العلاقات بين سلطنة عمان والامارات العربية الى سابق عهدها وقام سلطان عمان قابوس بن سعيد أمس بزيارة الى الامارات طوت صفحة الخلاف بين البلدين بعد ازمة شبكة التجسس التي اعلنت عنها مسقط فيما اكدت أبوظبي انها تكن «كل الاحترام» للسلطنة الجارة.
وكان صاحب السمو الامير قام بوساطة بين البلدين لحل الخلاف بينهما وزار مسقط في مارس الماضي يرافقه نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد محمد آل مكتوم وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
واجرى السلطان قابوس بعيد وصوله محادثات في مدينة العين مع رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وكبار المسؤولين حسبما افادت وكالة الانباء الاماراتية الرسمية.
وقد أكد الشيخ خليفة ان دولة الامارات العربية المتحدة «تكن لسلطنة عمان الشقيقة قيادة وشعبا كل الاحترام والتقدير»، مشددا على «متانة وعمق العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين والشعبين».
كما نقلت الوكالة عن السلطان قابوس قوله ان العلاقات بين البلدين «ستشهد خلال الفترة المقبلة مزيدا من النمو والتطور في مختلف الميادين بفضل حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على ترسيخ هذه العلاقات ودعمها والارتقاء بها الى آفاق واسعة بما يخدم المصلحة المشتركة».
ووصفت وكالة أنباء الامارات الزيارة بأنها «أخوية»، مشيرة الى ان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات استقبل سلطان عمان لدى وصوله ظهر أمس مطار العين الدولي.
وأوضحت أن هذه الزيارة تأتي تلبية لدعوة من رئيس الامارات، وكان في استقبال قابوس لدى وصوله الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الامارات والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي. وسيزور السلطان قابوس أيضا قطر بعد زيارته الامارات.
ويرافق العاهل العماني خلال زيارته وفد رفيع المستوى يضم كلا من وزير ديوان البلاط السلطاني خالد بن هلال البوسعيدي ووزير المكتب السلطاني الفريق أول سلطان بن محمد النعماني ووزير الداخلية حمود بن فيصل البوسعيدي والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله ومستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي محمد بن الزبير ووزير النفط والغاز محمد بن حمد الرمحي وسفير سلطنة عمان المعتمد لدى دولة الامارات محمد بن عبدالله القتبي.
وكان السلطان قابوس بن سعيد استقبل الاربعاء الماضي ولي عهد أبوظبي الذي زار مسقط لساعات عدة تحضيرا للزيارة السلطانية الى الامارات، بحسب ما افادت مصادر رسمية لوكالة فرانس برس.
وتعود الخلافات بين البلدين الى يناير الماضي حيث اعلنت سلطنة عمان ضبط «شبكة تجسس اماراتية» تستهدف «نظام الحكم» و«آلية العمل الحكومي والعسكري» في السلطنة، وهو ما سارعت وزارة الخارجية الاماراتية الى نفيه. مما دفع بالكويت الى القيام بوساطة لحل الخلاف بين الدولتين الشقيقتين.
في شأن إماراتي آخر، وسعت الامارات بشكل كبير الهيئات التي تنتخب نصف اعضاء المجلس الوطني الاتحادي اذ زادت عدد اعضائها بمقدار عشرين ضعفا ليصل الى اكثر من 129 الف شخص، حسبما افادت الصحف المحلية امس.
وبات عدد اعضاء هذه الهيئات في الامارات السبع مجتمعة 129 الفا و274 عضوا سيقترعون في 24 سبتمبر لاختيار عشرين عضوا من اصل اربعين في المجلس الوطني الاتحادي وهو هيئة تمثيلية استشارية لا تتمتع بصلاحيات تشريعية.
ويقوم حكام الامارات السبع التي تشكل دولة الامارات، بتعيين الاعضاء العشرين المتبقين.
كما ان الترشح لعضوية المجلس محصور باعضاء هذه الهيئات، مع العلم أن هؤلاء الأعضاء يتم تعيينهم ايضا من قبل السلطات.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية ورئيس اللجنة الوطنية للانتخابات انور قرقاش في تصريحات نقلتها الصحف ان توسيع الهيئات الانتخابية يؤكد «السير نحو تعزيز المشاركة السياسية».
ويبلغ عدد مواطني الامارات اقل من مليون نسمة بحسب تقديرات مختلفة.
ولا يتمتع المجلس بصلاحيات تشريعية وانما يناقش القوانين ويقدم التوصيات للحكومة.
وكانت القيادة الاماراتية وعدت بان يكون هناك تقدم تدريجي باتجاه مزيد من المشاركة السياسية.