Note: English translation is not 100% accurate
توقيع اتفاق «سلام دارفور» بالعاصمة القطرية اليوم
مجلس الأمن يوصي بقبول عضوية جنوب السودان في الأمم المتحدة
14 يوليو 2011
المصدر : عواصم - وكالات

أوصى مجلس الأمن الدولي امس بقبول عضوية جنوب السودان كأحدث دولة في الامم المتحدة، وهو القرار الذي سيرفع الى الجمعية العمومية اليوم.
وتأتي التوصية بعد اعلان جنوب السودان استقلاله في حضور الآلاف من مواطنيه والعديد من القادة الدوليين السبت الماضي بعد نحو نصف قرن من الحرب مع السودان.
الى ذلك، نفى حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم في السودان اجراء تعديلات وزارية في الوقت الراهن، وقال إن ما يركز عليه الآن هو إجازة السياسات العامة لشكل الحكم ونظمه في المرحلة المقبلة.
وأشار بيان صحافي صدر امس عن الامانة العامة للاعلام بالحزب إلى أن خمس لجان شكلها المكتب القيادي للمؤتمر الوطني تعكف على إعداد الرؤية العميقة والتفصيلية لتقديمها لأجهزة الحزب العليا للاهتداء بها في رسم ملامح المرحلة القادمة، نافيا تكهنات ترددت مؤخرا عن تعديلات وزارية يعتزم الحزب إجراءها.
وكان المكتب القيادي للحزب قد شكل خمس لجان لبحث وإقرار السياسات العامة لملامح «الجمهورية الثانية» في السودان بعد قيام دولة الجنوب، وتبحث هذه اللجان القضايا السياسية والدستورية، والتشريعات والقوانين والأجهزة العدلية، وقضايا الاقتصاد والعدالة الاجتماعية والخدمات، وهيكلة الحكم الاتحادي والولائي، والموجهات الفكرية والثقافية والإعلامية.
الى ذلك، كشف رياك مشار نائب رئيس دولة جنوب السودان الجديدة أن حكومة البلاد لم تقرر بعد موقفها من عضوية الجامعة العربية.
وقال مشار في حوار مع صحيفة «الأهرام» امس: «نحن الآن كحركة شعبية عضو مراقب بجامعة الدول العربية، وسنبحث في الصيغة التي يمكن أن نشارك عبرها في جامعة الدول العربية وسنكون إما بصفة مراقب أو بالصيغة التي نتفق عليها لكن الحكومة في جنوب السودان لم تقرر بعد».
وأكد مشار أن «الحل لأزمة أبيي هو حل سلمي وليس حلا عسكريا، لأننا كما تركنا الأمر لشعب الجنوب ليقرر مصيره عبر استفتاء سيكون الأمر كذلك بالنسبة لشعب أبيي.
والخلاف الآن في أبيي من هم الذين سيتم استفتاؤهم في المنطقة بالإضافة إلى السكان الأصليين من قبيلة الدينكا نقوك».
وحول ترسيم الحدود بين الجارتين السودان وجنوب السودان، قال: «هناك أماكن نحن متفقون بشأنها وهناك أجزاء من الحدود لا يزال في حوار بشأنها وإن شاء الله نصل لاتفاق».
وقال عن البترول: «طبعا البترول في مناطق الجنوب هو من حق الجنوب والبترول في المناطق الشمالية هو من حق الشمال. وسنتوصل لصيغة نتفق عليها فيما يخص عملية نقل البترول عبر آلية الاتحاد الافريقي والوساطة التي يقودها الرئيس الجنوب افريقي السابق تابو مبيكي».
وفي شأن ملايين المواطنين السودانيين الذين أصبحوا أجانب بين عشية وضحاها كشماليين في الجنوب وجنوبيين في الشمال، قال: «المواطنون الشماليون الذين يعيشون في الجنوب ليس لديهم أي مشكلة وهم سيعتبرون سودانيين جنوبيين. الإشكالية في الخرطوم، لأن بعض القوى الحاكمة في الخرطوم ترى أن السودانيين الجنوبيين في الشمال عليهم أن يعودوا إلى الجنوب مع أننا تركنا الخيار للمواطن ذاته إن كان يرغب في العيش في الشمال ويصبح سودانيا شماليا وإن كان يريد السكن في دولة الجنوب يصبح مواطنا جنوبيا».
وحول اختيار اسم «جنوب السودان» للدولة الجديدة وما إذا كان هناك أمل في عودة شكل من الوحدة أو التكامل أو التعاون بين شطري السودان في المستقبل، قال: «بالطبع سنلتقي مع إخوتنا في الشمال في المحافل الدولية والإقليمية وستكون بيننا علاقات ثنائية قوية أكثر من أي دولة جارة أخرى ونترك الباقي للأجيال القادمة».
الى ذلك، أعلن د.عمر آدم رحمة الناطق الرسمي باسم وفد حكومة السودان لمفاوضات الدوحة، اكتمال الترتيبات للتوقيع على اتفاق سلام دارفور غدا الخميس بالعاصمة القطرية بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة.
ويشهد مراسم التوقيع الرئيس السوداني عمر البشير والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، بجانب عدد من رؤساء دول جوار السودان وممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والشركاء الإقليميين والدوليين.