Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تجدد دعوتها للتنفيذ العاجل لنقل السلطة في اليمن
اشتباكات بساحة الحرية في تعز بين معارضين والحرس الجمهوري
14 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
أفاد شهود عيان أمس باستمرار المواجهات العنيفة في شارع الستين شمال مدينة تعز اليمنية بين قوات الحرس الجمهوري ومسلحين قبليين مناوئين للنظام، فيما تحاول قوات الحرس الجمهوري وقوات الأمن المركزي السيطرة على ساحة الحرية في المدينة.
ونقل عن شهود أن قذائف سقطت عشوائيا على الأحياء الشمالية لمدينة تعز، وتحدثت حصيلة أولية عن سقوط قتيلين وسبعة جرحى في المواجهات.
على صعيد آخر أكد مستشار الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي جون برينان الذي يزور اليمن حاليا دعم الإدارة الأميركية للجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية لتجاوز الأزمة السياسية الراهنة عبر الحوار بين كل القوى السياسية على الساحة، وكذا جهودها لمكافحة الإرهاب.
جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر(الحزب الحاكم) سلطان البركاني وعدد من قيادات المؤتمر مع المسؤول الأميركي.
وقدم البركاني خلال اللقاء عرضا شاملا لما تشهده اليمن والأزمة السياسية المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر، مشيرا إلى ما شهدته اليمن خلال هذه الفترة من محاولات انقلابية على الشرعية الدستورية تمثلت في الاعتداء على مؤسسات الدولة في صنعاء من قبل العصابات المسلحة، وكذا المواجهات التي تخوضها القوات المسلحة والأمن ضد عناصر تنظيم القاعدة في محافظة أبين وآخرها محاولة اغتيال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وقيادات الدولية يوم الثالث من يونيو الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أن رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم أكد أهمية دور الولايات المتحدة كشريك لليمن في مكافحة التطرف والإرهاب ورعاية الحوار الوطني لحل الأزمة السياسية الراهنة في إطار جهود دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، كما أكد أهمية الحوار من أجل إخراج اليمن من الأزمة الحالية وانجاز مشروع الدولة المدنية الحديثة الذي يتطلع إليه الجميع.
من جانبه قال الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام د.أحمد عبيد بن دغر خلال اللقاء إن الأزمة الحالية أثبتت عدم قدرة أي طرف على أن يتغلب على طرف آخر، وأنه إذا لم يحصل توافق وطني عبر الحوار فإن «القاعدة» ستكون البديل لكل هذه الأطراف ومصالح اليمن ستتعرض للخطر وبالتالي أمن المنطقة والعالم.