عواصم ـ وكالات: قال مسؤول كبير في وزارة الداخلية الهندية امس ان مادة «نترات الأمونيوم» المتفجرة المتطورة استخدمت في سلسلة الانفجارات التي هزت مومباي امس الاول.
ونقلت قناة «اي.بي.ان» التلفزيونية عن المسؤول الكبير في وزارة الداخلية الهندية ار كي سينغ القول انه تم استخدام عبوات «نترات الامونيوم» الناسفة وأجهزة التفجير الالكترونية في التفجيرات موضحا ان «عمليات الفحص اظهرت ان العبوات الناسفة متطورة».
وأشار الى أن الانفجار الذي وقع في دار الأوبرا كان الاقوى بين الانفجارت الثلاثة التي أودت بحياة 11 شخصا وجرحت 73 آخرين موضحا انه استخدم ما يقرب من كيلوغرام من «نترات الامونيوم» لتنفيذ الانفجار الذي وقع في دار الأوبرا بينما استخدمت في انفجار منطقة زافيري بازار من 400 الى 600 غرام وما يقرب من 200 غرام في انفجار منطقة دادار.
وقال المسؤول الهندي ان انفجار منطقة زافيري بازار خلف ستة قتلى و50 جريحا فيما اسفر انفجار منطقة دادار عن اصابة عشرة أشخاص فقط.
واضاف أنه يجرى التحقيق في الهجمات الارهابية بالتعاون بين فرع الجريمة بشرطة مومباي وحرس الأمن الوطني ووكالة التحقيق الوطنية ومختبر علوم الطب الشرعي المركزي.
وفي الوقت نفسه لم تعلن اية جماعة ارهابية حتى الآن مسؤوليتها عن الانفجارات.
في هذا الوقت، قال وزير الطاقة المتجددة الهندي د.فاروق عبد امس، ان تفجيرات مومباي هي محاولة لخلق توتر في العلاقات بين الهند وباكستان من قبل فئة معينة من «الأوغاد»، على حد وصفه.
وأدان د.فاروق عبدالله في تصريح للصحافيين التفجيرات الثلاثة التي ضربت العاصمة الاقتصادية للهند وأسفرت عن مصرع 22 شخصا وإصابة 130 آخرين جميعهم من المدنيين الابرياء.
وقال فاروق عبدالله «يجب علينا ألا نعلق على الحادث الذي وقع في مومباي حتى ظهور مزيد من التفاصيل، ولكن الشىء الواضح هو أن مرتكبي هذه التفجيرات هم تلك العناصر التي لا ترغب في رؤية عودة الحياة الطبيعية في العلاقات بين الهند وباكستان من قبل فئة معينة من الأوغاد».
وأشار وزير الطاقة الهندي، الى أن انفجارات مومباي تأتي قبل أسبوعين من زيارة مقررة لوزيرة خارجية باكستان لنيودلهي ولقائها مع نظيرها الهندي اس ام كريشنا في اطار المساعي الرامية الى كسر الجمود في العلاقات بين البلدين والتي تأثرت بهجمات مومباى الارهابية عام 2008، ومن هنا يريد الجناة احداث حالة من التوتر لمنع حدوث تقارب بين البلدين.
وقال د.فاروق عبدالله الذي كان يشغل منصب رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير، «اننا لن نسمح لهم بتحقيق هذه الغاية السيئة والتى يقومون بها من خلال نشر الدعاية المغرضة الخاصة بهم والأنشطة الشائنة».