Note: English translation is not 100% accurate
شيخ قبيلة حاشد يتهم السفير الأميركي بأنه من يحكم حالياً
ثوار اليمن يشكّلون مجلساً انتقالياً من 17 عضواً والحكومة تتوقع عودة صالح اليوم
17 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

الأحمر: المبادرة الخليجية لا تزال تمثل أرضية لإنهاء الأزمة السياسية.. وصالح يقف وراء «تفريخ» عناصر القاعدة في اليمنعواصم ـ وكالات: أعلن ائتلاف الثورة اليمنية امس تشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون البلاد بعضوية 17 شخصيا.
وذكر موقع يمن نيوز الإخباري أن المجلس يتكون من 17 شخصية إضافة إلى اختيار قائد للقوات المسلحة ورئيس لمجلس القضاء الأعلى لإدارة شؤون البلاد في المرحلة القادمة.
واختير اللواء عليوه قائدا عاما للقوات المسلحة والقاضي فهيم عبدالله محسن رئيسا لمجلس القضاء الأعلى.
وقالت توكل كرمان احدى الناشطات خلال مؤتمر صحافي ان المجلس سيكون مكلفا بقيادة البلاد خلال فترة انتقالية لا تتعدى التسعة أشهر وتشكيل حكومة تكنوقراط.
ويضم المجلس شخصيات من أحزاب معارضة بينها الرئيس السابق لليمن الجنوبي علي ناصر محمد ورئيس الوزراء السابق في اليمن الجنوبي ايضا حيدر أبوبكر العطاس والمعارض في المنفى عبدالله الحاكمي.
من جهته، قال هاشم العبارة احد مسؤولي تجمع شباب الثورة لـ «فرانس برس» «قررنا الاعلان عن تشكيل المجلس الرئاسي اثر شائعات حول عودة صالح الاحد او الاثنين».
ويبدو ان تشكيل هذا المجلس لا يحظى بتأييد المكونات الأخرى في حركة الاحتجاج وخصوصا المعارضة البرلمانية.
في هذا الوقت، وصف نائب وزير الإعلام اليمني عبده محمد الجندي المجلس الانتقالي بأنه «مجلس تصعيد الفتنة واستمرار الأزمة وانقلاب على الشرعية الدستورية»، معتبرا من يدعون لمثل هذا المجلس هم من المصابين بوهم العظمة وفق ما نقلته عنه صحيفة «26 سبتمبر» الرسمية على موقعها على الإنترنت.
واستبعد الجندي ان يستطيع المجلس الانتقالي الحلول محل المؤسسات الحكومية القائمة، لافتا إلى أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح «قد يعود اليوم إذا أذن له الأطباء» وان عودته أصبحت مرهونة بإذن الأطباء.
من جهة اخرى، اتهم الشيخ صادق عبدالله الأحمر شيخ قبيلة حاشد (كبرى القبائل اليمنية) السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فاير ستاين بأنه هو من يحكم اليمن في الظروف الراهنة، معتبرا أن نظام الرئيس علي عبدالله صالح في الرمق الأخير.
وقال زعيم قبيلة حاشد في حوار أجرته معه قناة «سهيل» الفضائية اليمنية المعارضة ان السفير الأميركي بصنعاء هو من يحكم اليمن في الظروف الراهنة، وأن تقاعس نائب الرئيس الفريق عبد ربه منصور هادي عن نقل السلطة وممارسة الصلاحيات الكاملة للرئيس صالح بموجب ما يخوله الدستور المعتمد، أسهم في تحويل السفير الأميركي إلى حاكم فعلي لليمن.
وأضاف: ان السفير الأميركي يسير شؤون البلاد عبر استخدام هادي والعميد أحمد قائد الحرس الجمهوري ـ النجل الأكبر للرئيس صالح ـ كأدوات لتنفيذ التوجيهات الصادرة من واشنطن.
وفي سياق آخر، قال الأحمر: ان الرئيس علي عبدالله صالح يقف وراء «تفريخ» تنظيم القاعدة في اليمن، وأن عناصر من التنظيم منخرطة ضمن قوات مكافحة الإرهاب، وأن 16 من أصل الـ 32 من أعضاء القاعدة الذين فروا من سجن تابع لجهاز الأمن السياسي (المخابرات اليمنية) بصنعاء في عام 2003 يقطنون حاليا في عدد من المساكن المملوكة لمؤسسة الرئاسة في الحي السياسي بصنعاء.
وحول انتقال السلطة في اليمن، قال: ان نظام الرئيس علي صالح ينازع الرمق الأخير، وأن تكريس صالح للمال العام في توظيف البلطجية لمناهضة الثوار الشباب والثورة، إلى جانب المواقف السلبية للشرائح الاجتماعية والشعبية المحايدة من دعم الثورة، تسببا في إطالة بقاء النظام وتأخير الحسم.
وفيما يتعلق بالمبادرة الخليجية لحل أزمة اليمن، قال الأحمر إن هذه المبادرة لاتزال تمثل أرضية لتسوية وإنهاء الأزمة السياسية القائمة في البلاد، مجددا التزامه باستمرار وقف إطلاق النار من جانب أتباعه في منطقة «الحصبة» بصنعاء، كما توعد القوات الحكومية في حال استخدام الرصاص الحي لقتل المدنيين والمعتصمين سلميا.