Note: English translation is not 100% accurate
القوات الأفغانية تسلمت المسؤولية الأمنية في هراة
22 يوليو 2011
المصدر : هراة ـ أ.ف.پ
ذكر مراسل وكالة فرانس برس ان القوات الافغانية تسلمت امس في إطار العملية المسماة «انتقالية»، المسؤولية الأمنية في هراة عاصمة الولاية الغربية التي تحمل الاسم نفسه على الحدود الإيرانية.
وشارك في احتفال نقل المسؤوليات عدد من الوزراء، منهم وزير الدفاع عبد الرحيم ورداك، ونواب وضباط كبار والوزير الايطالي للتنمية الاقتصادية باولو روماني.وهراة، ثاني او ثالث مدينة افغانية من حيث عدد السكان حسب التقديرات، تبعد 100 كلم عن الحدود الايرانية وقد استثنتها اعمال العنف فترة طويلة.وفي تصريح لوكالة فرانس برس، انتقد احمد بهزاد النائب الثاني لرئيس الجمعية الوطنية والمنافس السياسي للرئيس الافغاني حميد كرزاي، بدء العملية الانتقالية وخصوصا في هراة، معتبرا انه اذا كانت المدينة تنعم بهدوء نسبي، فان عددا من المناطق المجاورة يهدد الامن.وستنهي مدينة مزار الشريف (شمال) وولايتا كابول (ما عدا منطقة سيروبي) وبانشير، في الايام المقبلة الجزء الأول من العملية.
في هذا الوقت، قال تقرير حكومي أميركي امس الأول ان أموال المساعدات الأميركية يمكن ان تساهم في تمويل الفساد وتنتقل دون قصد الى المتمردين، لان الولايات المتحدة غير قادرة على متابعة حركة هذه الأموال عن قرب.وقال التقرير الذي اعده المفتش العام لإعادة الاعمار في افغانستان ان تأثير المبالغ الكبيرة التي قدمتها الولايات المتحدة تضرر بنقص المراقبة المالية وتقصير السلطات الافغانية في ملاحقة قضايا الفساد.
وأضاف ان «وكالات المساعدات الأميركية اتخذت إجراءات لتعزيز مراقبة الأموال الأميركية لكن الولايات المتحدة لا تملك سوى رؤية جزئية لمسار هذه الأموال في الاقتصاد الافغاني».
وأضاف ان ذلك «يجعل هذه الأموال الأميركية معرضة لعمليات احتيال ولانتقالها الى المتمردين».