- دحلان يعود للضفة الغربية للمرة الأولى منذ فصله من فتح
عواصم ـ وكالات: يضع الفلسطينيون اللمسات الأخيرة لإستراتيجيتهم استعدادا للمعركة الديبلوماسية التي سيخوضونها في الأمم المتحدة التي يعتزمون التوجه إليها في سبتمبر لطلب الاعتراف بدولة فلسطين في غياب أي مفاوضات سلام مع إسرائيل.
ويجمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم وغدا في اسطنبول ممثليه في العالم للبحث في وسائل الحصول على اعتراف أكبر عدد ممكن من البلدان قبل سبتمبر، على ما أوضح وفي مواجهة الفيتو المعلن في مجلس الأمن من الولايات المتحدة التي تضغط في اتجاه استئناف المفاوضات مع إسرائيل المتوقفة منذ تسعة أشهر، ينوي القادة الفلسطينيون اتخاذ سلسلة خطوات لتجاوز العوائق من دون كشف أوراقهم.
وقال السفير الفلسطيني في الامم المتحدة رياض منصور «لدينا الكثير من الخيارات الاخرى، بما في ذلك في الجمعية العامة. لن أقول لكم بأي منها سنبدأ، سنكشف خططنا عندما نقترب من تطبيقها».
وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أقر في 13 يوليو ان «حصول أي دولة على عضوية كاملة في الجمعية العامة يتطلب موافقة مجلس الأمن والحصول على ثلثي الأصوات من الجمعية العامة للحصول على العضوية الكاملة مطلوب بعد إقرار مجلس الأمن للطلب».
وأضاف أن «ما يمكننا الحصول عليه من الجمعية العامة هو قرار يرفع وضعنا في الامم المتحدة من مراقب الى دولة عضو».
وقال السفير الفلسطيني في الامم المتحدة «إذا تم قبولكم في منظومة الامم المتحدة كدولة وإن كانت غير عضو، سيسمح لكم تلقائيا بان تحصلوا على عضوية كاملة في كل الوكالات: منظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) وصندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسف).. الخ».
في هذا الوقت، ذكرت وثيقة أعدتها الإدارة المدنية التابعة للجيش الإسرائيلي ان الادارة بصدد اتخاذ خطوات لزيادة ملكية إسرائيل لأراضي الضفة الغربية لمنع إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا.
وقالت الوثيقة التي نشرتها صحيفة «هاآرتس» على موقعها الالكتروني أمس ان هذه السياسية تساعد على زيادة البناء، ليس فقط حول الكتل الاستيطانية، ارئيل ومعاليه ادوميم وجوش عتسيون، ولكن أيضا في المناطق الاستراتيجية مثل غور الاردن والبحر الميت.
وذكرت الصحيفة أن حجم الأراضي التي تشملها الوثيقة تقضي على احتمال مبادلة الأراضي في إطار تسوية سلام وفقا للصيغة التي عرضها الرئيس الأميركي باراك أوباما في 19 مايو الماضي. وبعيدا عن ملف الدولة الفلسطينية، قالت مصادر فلسطينية إن القيادي البارز في حركة «فتح» محمد دحلان عاد أمس إلى الضفة الغربية، وذلك للمرة الأولى منذ قرار فصله من الحركة قبل شهر ونصف.
وذكرت المصادر أن دحلان، وهو عضو بالمجلس التشريعي عن حركة فتح، وصل إلى مدينة أريحا قادما من الأردن.
وكان دحلان أعلن قبل أيام رغبته في العودة لرام الله بغرض متابعة المحكمة الحركية المتوقع انعقادها بعد غد الاحد، للنظر بالدعوى في الطعن والاستئناف على قرار فصله من عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح.