كابول ـ د.ب.أ: صرح مسؤولون بأن قوات فرنسية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أطلقت النار على سيارة مدنية، ما تسبب في مقتل ثلاثة بينهم سيدة حبلى وطفل، في شمال أفغانستان. وأوضح بيان صادر عن ديوان الرئاسة الافغانية الليلة الماضية انه من الواضح أن القوات ظنت خطأ أن سيارة الضحايا هي سيارة مفخخة، وانها أطلقت النار عليها، ما تسبب في مقتل الثلاثة. وقال المسؤول العسكري إريك دو لابريسل المتحدث باسم القوات الفرنسية في أفغانستان أمس إن الحادث وقع صباح أمس الأول بإقليم كابيسا. وأضاف: «اعتقد الجنود أن انتحاريا يقود السيارة، فطلبوا من قائدها التوقف، إلا أنه لم يمتثل للأمر»، موضحا أن الحادث أسفر عن إصابة ثلاثة آخرين.
وتابع: ان الجنود كانوا في دورية، وانهم أطلقوا طلقة تحذيرية، إلا أن السيارة بدأت في التحرك باتجاههم، وبعدما أطلقوا النار عليها تبين لهم عدم وجود أي مسلحين بداخلها.
وأدان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الهجوم، وقال في بيان «لا يمكن لأي اعتذار أن يعيد الضحايا».