عواصم ـ وكالات: أعربت المنسقة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون عن قلقها العميق إزاء استمرار التوتر في شمال كوسوفو، مشددة على إدانتها لأشكال العنف كافة، وأشارت المسؤولة الأوروبية في بيان أمس الى المساعي المكثفة التي يبذلها ممثلها الخاص لإيجاد مخرج من الأزمة الحالية.
وقالت ان العودة الى الحوار تظل الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها لبلغراد وبريشتينا حل القضايا العالقة بينهما، وأضافت ان الجانبين بحاجة الى التواصل الفوري مع المبعوث الأوروبي الذي سيصل الى المنطقة خلال الأيام المقبلة، مشيرة الى ان الاتحاد الأوروبي يتوقع ان يرى تقدما سريعا وجوهريا.
كما واصل مواطنون صرب في منطقة شمال كوسوفو المضطربة نصب الحواجز التي أقاموها على طريقين رئيسيين في إطار رفضهم الانصياع لدعوة وقف احتجاجاتهم ضد بعثة حفظ السلام التابعة للناتو «كفور» وبعثة الاتحاد الأوروبي لفرض القانون «يولكس».
وأوقف الصرب الذين يتهمون البعثتين بالانحياز إلى جانب الأغلبية الألبانية والحكومة في كوسوفو الجرارات والشاحنات ووضعوا قطع الأشجار وإطارات السيارات في منتصف الطريقين.
وأقيمت هذه المتاريس بعدما اندلعت أعمال عنف في شمال كوسوفو في وقت سابق من الأسبوع الجاري أودت بحياة شرطي في إطار تصاعد الحرب التجارية بين بريشتينا وبلغراد، وسعت حكومة كوسوفو للسيطرة على نقاط التفتيش الحدودية في المنطقة ذات الغالبية الصربية لتطبيق حظر تجاري على السلع الصربية، ورد الصرب بإشعال النار في أحد المعابر. وإزاء هذه الأوضاع اجتمع مجلس الأمن الدولي لمناقشة ملابسات اندلاع اشتباكات عرقية في كوسوفو ولكنه رفض طلبا من بلغراد لعقد جلسة مفتوحة بمشاركة صربية.