Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات بين قبليين وقوات من الجيش تسفر عن عشرات القتلى والجرحى
المعارضة اليمنية توافق على حوار وطني موسع مشروط برعاية الأمم المتحدة
30 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد الناطق الرسمي باسم تحالف أحزاب اللقاء المشترك «المعارضة الرئيسية في اليمن» أن المعارضة وافقت على المشاركة في مؤتمر حوار وطني موسع برعاية الامم المتحدة بشأن الازمة الراهنة باليمن، شرط أن ينعقد هذا المؤتمر بعد استكمال نقل السلطة من النظام القائم ووفق الآليات المحددة في وثيقة المبادرة الخليجية التي وافقت عليها الاطراف كافة.
وقال محمد قحطان «في تصريح نقله المركز الاعلامي للتجمع اليمني للاصلاح أكبر أحزاب المعارضة عضو تحالف اللقاء المشترك» ان اللقاء المشترك يتمسك بتنفيذ المبادرة الخليجية التي تحظى بدعم اقليمي ودولي واسع النطاق.
وأضاف ان المباحثات التي أجراها مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر مؤخرا مع أطراف الازمة السياسية القائمة في البلاد لم تتضمن طرح مبادرة دولية جديدة لايجاد مخارج للاوضاع المتأزمة في اليمن، ونفى القيادي المعارض أن يكون ثمة اتفاق قد توصلت اليه أحزاب المعارضة مع حزب المؤتمر الشعبي العام (الحاكم) يقضي بتشكيل مجلس رئاسي موسع يتألف من 11 عضوا برئاسة نائب الرئيس اليمني الفريق عبدربه منصور هادي.
وكان تحالف أحزاب اللقاء المشترك المعارض قد نفى في وقت سابق التوصل الى توافق مع نائب الرئيس اليمني حول خريطة طريق للخروج من الازمة السياسية المتصاعدة في البلاد، كما شددت على تشبثها بمطالبها المتعلقة بالنقل الفوري للسلطة واجراء انتخابات رئاسية مبكرة وفق الآليات التي حددتها المبادرة الخليجية الهادفة الى انهاء مظاهر وتداعيات الازمة القائمة في البلاد منذ نحو ستة أشهر.
في هذا الوقت، أسفرت اشتباكات اندلعت بين عناصر قبلية يمنية وقوات عسكرية ليل أمس الاول قرب العاصمة صنعاء عن سقوط أربعين قتيلا وعشرات الجرحى.
وقالت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني ان «جماعات مسلحة» هاجمت موقعا للجيش، 40 كلم شمال شرق العاصمة صنعاء.
ونقل التلفزيون اليمني عن مسؤول عسكري في محافظة أرحب القول ان 17 جنديا لقوا حتفهم، فيما أسقطت القوات ما لا يقل عن 23 قبليا.
وألقت وزارة الدفاع اليمنية باللائمة في الهجوم على أحزاب المعارضة وائتلاف «اللقاء المشترك» ووحدات انشقت عن الجيش.
وقال الموقع: «ان مئات المسلحين أقدموا على تنفيذ اعتداء غادر وجبان على قوات اللواء الثالث مشاة جبلي وحاولوا التسلل الى معسكره في جبل الصمع مستخدمين الاسلحة الثقيلة بينها المدفعية وصواريخ الكاتيوشكا التابعة للفرقة الاولى مدرع والتي يعمل عليها ضباط متخصصون في المدفعية والصواريخ من الفرقة اضافة الى الاسلحة المتوسطة والخفيفة».
وأضاف المصدر أن الجيش شن هجوما وأسقط عددا من المهاجمين قتلى، دون أن يحدد عدد القتلى.
وقال الزعيم القبلي اليمني حميد عاصم في وقت متأخر أمس الاول ان أتباعه اشتبكوا مع قوات حكومية وان ثمانية من مؤيديه لقوا حتفهم.