لندن ـ أ.ف.پ: تستعد الشرطة البريطانية لتوسيع التحقيقات في قضية تنصت صحيفة نيوز اوف ذا وورلد على الهواتف لتشمل ما يتردد عن عمليات اختراق طالت الحواسب ايضا، في تهديد جديد تواجهه امبراطورية روبرت مردوخ الاعلامية. فقد صرحت شرطة العاصمة البريطانية في وقت متأخر امس الاول بأنها بصدد تعيين فريق جديد من رجال الشرطة للبحث فيما تردد خلال تحقيقها الراهن في عمليات التنصت على الهواتف من ان اجهزة كمبيوتر ايضا قد تكون قد تعرضت لعمليات اختراق وقرصنة بهدف الحصول على معلومات. ويضيف هذا التحرك المزيد من الضغوط على مؤسسة نيوز كورب المملوكة لمردوخ والتي تواجه الكثير من الصعوبات في نفس اليوم الذي صرح فيه محقق في معترك فضيحة التنصت بأنه تصرف بناء على اوامر من صحيفة نيوز اوف ذا وورلد، التي اغلقها مردوخ هذا الشهر مع اندلاع الفضيحة. وتأتي تصريحات المحقق الخاص غلين مالكير لتناقض ما حرصت امبراطورية مردوخ على تأكيده من ان المحقق لم يكن سوى عنصر «محتال». وفي تلك الاثناء صرحت لجنة برلمانية بريطانية بأنها امرت نجل مردوخ ووريثه المحتمل في رئاسة امبراطوريته الاعلامية الواسعة جيمس مردوخ بتقديم ايضاحات كتابية للأجوبة التي قدمها فيما يتعلق بالفضيحة الاسبوع الماضي. وقالت الشرطة البريطانية (اسكتلنديارد) في بيان لها ان التحقيق الذي اطلق عليه اسم العملية توليتا «يتناول الان عددا من الاتهامات تتعلق باختراق الخصوصية.. بما في ذلك اختراق حواسب» وهي الاتهامات التي تتجاوز التحقيق الراهن في التنصت على الرسائل الهاتفية.
وقال البيان انه عهد الى فريق جديد مهمة التحقيق في الاتهامات وان «بعض جوانب تلك العملية سترقى لمستوى تحقيق رسمي». وفي تطور اخر ركزت التصريحات الاخيرة للمحقق مالكير الانتباه مجددا على مسألة مدى دراية المسؤولين الرئيسيين بنيوز كورب، المؤسسة الام لمردوخ، بما كان يدور من عمليات اختراق وتنصت.