Note: English translation is not 100% accurate
تعيين الجنرال نجدت أوزال قائداً جديداً للقوات البرية
«زلزال 4 نجوم» يربك الجيش التركي.. وغول يطمئن: البلاد تسير على طبيعتها ولا وجود لأي فوضى
31 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الرئيس التركي عبدالله غول امس ان كل الأمور تسير بشكل طبيعي بعد استقالة رئيس هيئة اركان الجيش وقادة اسلحة البر والبحر والجو أمس الأول ولا وجود حاليا لأي فوضى في إدارة الجيش.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن غول قوله تعليقا على الاستقالات «كما ترون كل شيء يسير في مساره الخاص ولا فراغ في سلسلة القيادة».
ووصف الرئيس التركي رئيس هيئة أركان الجيش المستقيل إسيك كوسانير بالقائد المحترم، لافتا إلى أنه طلب من الأخير البقاء في منصبه لكنه يحترم قراره بالاستقالة. وقال غول ان قادة أسلحة البر والبحر والجو الذين استقالوا أيضا كانوا على وشك أن يبلغوا سن التقاعد، وأشار إلى أن المجلس العسكري الأعلى سيلتئم وفقا لما كان مقررا غدا وسيواصل مناقشة المواضيع المطروحة على جدول أعماله بينها ترقية بعض القادة العسكريين.
وقال غول «ينبغي ألا يظن أي أحد أن تركيا تمر في أزمة، ما حصل كان بالتأكيد غير عادي لكن كل شيء عاد إلى مساره وستطبق الإجراءات الطبيعية».
وكان رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش التركي الجنرال إسيك كوسانير وقادة القوات الجوية والبحرية والبرية استقالوا من مناصبهم اول من امس بعد خلاف مع الحكومة برئاسة رجب طيب أردوغان حول ترقية بعض القادة العسكريين. وسارع غول إلى تعيين الجنرال نجدت اوزال قائدا جديدا للقوات البرية التركية حيث من المتوقع وكما جرت العادة أن يتولى قائد القوات البرية قيادة القوات المسلحة. لكن حالة القلق التي يعيشها الجيش والشعب التركي بعد الاستقالات نقلتها الصحف التركية حيث وصفت الاستقالات بـ «زلزال 4 نجوم»، وأشارت صحف أيضا إلى انتقاد كوسانير لتناول الإعلام لشؤون الجيش. وقال بيان كوسانير «حاولوا خلق انطباع بأن القوات المسلحة التركية منظمة إجرامية وشجع الإعلام المنحاز هذا الأمر بكل أشكال القصص الخاطئة والادعاءات وتشويه السمعة». وفي سنوات مضت كان يحتمل على نحو كبير ان يقوم جنرالات تركيا بانقلاب بدلا من الاستقالة لكن اردوغان انهى ماضي سيطرة الجيش من خلال سلسلة من الاصلاحات التي تهدف الى زيادة فرص تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
في هذا الوقت، اندلعت اشتباكات امس بين الوحدات العسكرية المرابطة في ضواحي بلدة «شمدينلي» التابعة لمحافظة «هكاري» الحدودية والانفصاليين أثناء قيام الوحدات بمهام البحث والتمشيط في المنطقة مما أسفر عن قتل أحد الإرهابيين وإصابة جندي تركي.
في سياق متصل، انفجر لغم أرضي مزروع من قبل الانفصاليين بالقرب من قرية «يشيك اوفا» في هكاري مما أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح خفيفة وتم نقلهما للمستشفى العسكري لتلقي العلاج.
على صعيد آخر، استسلم ثلاثة إرهابيين إلى قوات الأمن بالبوابة الحدودية التركية ـ العراقية «خابور» بعد أن هربوا من معسكرات الانفصاليين في أراضي شمال العراق.