Note: English translation is not 100% accurate
بري يدعو لحوار لبناني - عربي والأكثرية تراه كميناً
15 يناير 2008
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
اتصل رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بالامين العام للجامعة العربية عمرو موسى صباح امس مستطلعا آخر التطورات على صعيد اتصالاته اللبنانية، عارضا معه الاوضاع والمستجدات منذ مغادرته بيروت.
السنيورة، وحسب مصادر رئاسة الحكومة، ابلغ موسى تجاوب الحكومة اللبنانية الكامل مع المبادرة العربية والاستعداد لانجاحها بكل الوسائل.
وينتظر اللبنانيون عودة موسى الى بيروت غدا من دون رهان كبير على نتائج جولته الجديدة التي سيستهلها بعقد لقاء حواري بين ممثل عن الموالاة وآخر عن المعارضة حول النقاط الثلاث المحددة في المبادرة العربية، وهي انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وصياغة قانون انتخابات متوازن.
موسى إلى دمشق الجمعةوفي القاهرة اعلن الامين العام للجامعة العربية انه سيتوجه غدا الى بيروت لمواصلة مساعيه مع الفرقاء اللبنانيين لتنفيذ المبادرة العربية قبل ان يزور دمشق يوم الجمعة المقبل. وكشف موسى عن سلسلة اتصالات هاتفية اجراها مع عدد من المسؤولين اللبنانيين بينهم الرئيس السنيورة ومفوض المعارضة العماد عون والموالاة سعد الحريري بهدف التحضير لزيارته المرتقبة.
وقال انه سيزور سورية الجمعة المقبل «بدعوة من الحكومة السورية بمناسبة اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية».
وذكرت مصادر الجامعة العربية ان زيارة موسى لسورية «ستشكل فرصة لاجراء مشاورات حول الاوضاع في المنطقة، خاصة لبنان، في ضوء المبادرة العربية لحل الازمة السياسية في لبنان».
من جهة اخرى، قال موسى ردا على سؤال حول الانباء الصحافية التي ربطت موافقة المعارضة على اي حل بالحصول على ثلث المقاعد في الحكومة المقبلة «هذا ليس ما ابلغت به»، رافضا الدخول في التفاصيل. وفي معلومات لـ «الأنباء» ان الاكثرية لن تسمي رئيس تكتل المستقبل النائب سعد الحريري للحوار مع مفاوض المعارضة العماد ميشال عون بحضور عمرو موسى، وقد تكتمت اوساطها على من تم التفاهم على تسميته.
يذكر ان الاكثرية تتحفظ على عقد حوارات حول المبادرة العربية، وترى ان المطلوب تطبيق هذه المبادرة وليس الحوار حولها.
لكن رئيس المجلس نبيه بري طرح حوارا لبنانيا بحضور وزراء خارجية الدول العربية الخمس الموقعة للمبادرة، وهي السعودية، مصر، سورية، عمان وقطر، معتبرا في تصريح له امس ان اي حوار من دون هذه اللجنة يعني ان الحوار المطروح بديل عن المبادرة العربية، وهذا الامر غير وارد اطلاقا لأن طاولة الحوار ممثلة بكل من النائب سعد الحريري والنائب العماد ميشال عون. وابدت الاكثرية ترحيبا بمقترح بري، الا انها تحفظت على حضور وزير خارجية سورية وليد المعلم في عداد الوفد العربي.
وتقول مصادر رئيس مجلس النواب انه حمل عمرو موسى رسالة الى الوزراء العرب الذين وقعوا المبادرة بشأن حضورهم الى بيروت لتفعيل الحوار وتأمين الضمانات للجميع وتنفيذ المبادرة تحت رعايتهم مباشرة. وبعد ظهر امس تلقى بري اتصالا هاتفيا من موسى اكد فيه عودته الى بيروت غدا ولم يعرف ما كانت عليه اجوبة وزراء الخارجية الخمسة المدعوين من جانب رئيس مجلس النواب، علما ان السفير المصري احمد البديوي زار بري امس وتحدث معه في المواضيع المطروحة.
حكومة تكنوقراطبري التقى الوزير السابق محسن دلول الذي دعا الى تغيير قواعد اللعبة بانشاء حكومة حيادية او حكومة تكنوقراط، مستعيدا تجارب رؤساء الجمهورية السابقين عند حصول تعثر في بداية عهدهم.
وكان الرئيس السابق امين الجميل اقترح حكومة كهذه، لكنه عاد وسحب اقتراحه بعدما رد عليه بعض حلفائه المسيحيين باقتراح حكومة من رجال الدين.
ورد النائب مصطفي علوش (المستقبل) بالتشديد على انتخاب رئيس الجمهورية اولا وقبل البحث بجنس الحكومة او العودة للحوار.
الوزير احمد فتفت رأى ان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ادرك ان هناك عقدة في دمشق، مشيرا الى وجود رسائل سياسية.
وقال، ردا على سؤال اذاعي، ان هناك نية واضحة للفراغ في الرئاسة، وكل المحاولات التي تحدث الآن تصب في هذا الاطار. ورفض فتفت فكرة عقد مؤتمر الحوار بحضور وزراء عرب، مشيرا الى ان هذا «كمين في السياسة».
البطريرك: نصلي للبنانفي غضون ذلك، امل البطريرك الماروني نصرالله صفير الا تفشل المبادرة العربية، وتمنى امام زواره امس ان تحقق اهدافها.
وفي رد على دعوة عمرو موسى للبطريرك كي يصلي من اجل لبنان وللمفتي محمد رشيد قباني كي يتوجه له بالدعاء، قال صفير: كلنا نصلي على نية لبنان، هذا البلد الصغير ذوي المشاكل الكبيرة. واسف صفير «لأن الموفدين يأتون ويغادرون وتبقى الامور على ما هي عليه».
سليمان: الجيش محصَّنفي غضون ذلك، اكد العماد ميشال سليمان قائد الجيش ان الجسم العسكري في لبنان محصن ولا يؤثر فيه الضرب على الوتر الطائفي.
سليمان كان يتحدث خلال تفقده مركز تمرين قوات المكافحة التابعة للمخابرات وفهود قوى الامن الداخلي في منطقة رومية، وحضر تمرينا مشتركا لعناصر القوتين.الصفحة في ملف ( PDF )