Note: English translation is not 100% accurate
بغداد تستدعي كبار ضباط الأجهزة الأمنية والجيش والشرطة لمناقشة تفاصيل الخروقات ومحاسبة المقصرين
العراق: عشرات القتلى والجرحى في سلسلة تفجيرات هزت أكثر من 10 مدن
16 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

في هجوم هو الاعنف من عام، قتل 52 عراقيا على الاقل واصيب اكثر من 200 بجروح في سلسلة هجمات متزامنة هزت اكثر من عشر مدن صباح امس، بينها انفجاران في مدينة الكوت جنوب شرق بغداد قتل فيهما 34 شخصا. وقال مدير مستشفى الكرامة في جنوب الكوت جبار الياسري لوكالة «فرانس برس» ان «عدد ضحايا الانفجارين بلغ 34 قتيلا و64 جريحا».
واكد مدير صحة واسط الطبيب ضياء الدين العبودي حصيلة الضحايا هذه.
واعلن مصدر امني ان القتلى والجرحى سقطوا «في انفجار عبوة ناسفة ثم سيارة مفخخة في ساحة العامل وسط مدينة الكوت»، مشيرا الى ان «المكان كان مزدحما لحظة وقوع الانفجارين»
وقال سعدون مفتن (26 عاما) وهو احد الجرحى في مستشفى الكرمة «شعرت اني القيت على الارض وبعدها وجدت نفسي في المستشفى مصابا بشظايا في كل مكان من جسدي».
وفي تكريت، قال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين ان «ثلاثة عناصر من الشرطة بينهم ضابط برتبة مقدم قتلوا فيما اصيب سبعة آخرون على الاقل في هجوم انتحاري داخل دائرة مكافحة الارهاب في مجمع القصور الرئاسية وسط المدينة».
واوضح المصدر ان «انتحاريين دخلا بزي الشرطة قبل ان يقتل عناصر الامن الانتحاري الاول، فيما نجح الثاني بالوصول الى مقر دائرة مكافحة الارهاب وتفجير نفسه».
وقال مسؤول في الامن الوطني ان «الانتحاريين حاولا تحرير موقوفين».
في هذا الوقت، قتل اربعة جنود عراقيين في هجوم بأسلحة مزودة بكواتم للصوت استهدف نقطة تفتيش في منطقة جرف الملح وسط بعقوبة، حسبما افاد مصدر في قيادة عمليات بعقوبة لـ «فرانس برس».
واضاف المصدر ان سيارة مفخخة انفجرت ايضا في ناحية الوجيهية شرق بعقوبة ما ادى الى اصابة 12 شخصا بجروح، فيما انفجرت عبوة اخرى في ناحية العظيم في شمال المدينة ما ادى الى مقتل شخص واصابة آخر بجروح.
واصيب شخصان ايضا في انفجار عبوتين ناسفتين في ناحيتي كنعان وبهرز جنوب بعقوبة.
وفي ناحية خان بني سعد اعلن ضابط في الجيش العراقي اصابة 17 شخصا بجروح بانفجار سيارة مفخخة وسط الناحية.
واعلن اللواء عبدالكريم مصطفى قائد شرطة النجف «انفجار سيارة مفخخة عند حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحا قرب مديرية شرطة الطرق الخارجية في شمال المدينة».
وقال انه اثر الانفجار «حاول انتحاري يقود سيارة مفخخة اقتحام المقر ذاته لكن سيارته انفجرت عند الحاجز الامني» في محاولة ثانية لاستهداف المقر.
واكد مصدر طبي في مستشفى الحكيم وسط المدينة «تلقي اربع جثث و58 جريحا اغلبهم من عناصر الشرطة».
وفي كركوك، قتل مدني واصيب 14 بجروح في انفجار دراجة هوائية قرب موقع لمركبات النقل عند مدخل سوق دوميز جنوب المدينة وانفجرت سيارة مفخخة في شارع سوق تسعين وسط المدينة، حسبما قال مصدر امني.
كما اكدت مصادر امنية ان «مسلحين نسفوا بشكل شبه كامل قاعة الصلاة في كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس» في ساحة العمال وسط كركوك.
وفي بغداد ايضا، اعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل شخص واصابة 13 آخرين بجروح في هجمات متفرقة في جنوب وغرب العاصمة.
واشار الى ان احدى الهجمات ناجمة عن «استهداف موكب تابع لوزارة التعليم العالي في شارع الاميرات بمنطقة المنصور» (غرب).
وقتل جندي واصيب تسعة اشخاص بينهم اربعة جنود بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للجيش في منطقة التاجي، وفقا للمصدر ذاته.
وقتل شخص واصيب سبعة بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدف منزل ضابط في شرق الرمادي، وفقا لمصدر في الشرطة.
في غضون ذلك، صرح نائب في البرلمان العراقي امس بأن الهجمات «الإرهابية» التي طالت عددا من المدن العراقية تشكل خرقا أمنيا يستدعي محاسبة المقصرين في الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وقال النائب حاكم الزاملي، عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية وعضو كتلة الأحرار المقربة من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، «كنا نتوقع وقوع هكذا تفجيرات، وحذرنا الأجهزة الأمنية والعسكرية، خاصة بعد حالة الهدوء والاستقرار التي شهدتها المدن العراقية من وقوع هكذا أعمال إرهابية متفرقة».
وأضاف «الواقع بعد حالة الاسترخاء لدى القوات الأمنية حدث هذا الخرق الأمني ونحن في لجنة الأمن والدفاع سنستدعي كبار الضباط في الأجهزة الأمنية والجيش والشرطة لمناقشة تفاصيل هذه الخروقات وسنحاسب من يثبت تقصيره لأنه لا يمكن السكوت على مثل هذه الخروقات».