Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون يتنافسون على أصوات كارولاينا غداً والديموقراطيون يركزون على القضايا الاقتصادية غرباً
18 يناير 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
بعدما انعش فوز ميت رومني في ولاية ميتشيغان حملة الجمهوريين للفوز بترشيح حزبهم للانتخابات الرئاسية الاميركية، انتقلت الحملة امس الأول الى الجنوب الاميركي حيث النزعة التقليدية راسخة، فيما حمل المرشحون الديموقراطيون حملتهم غربا بعدما شهدت هدنة قصيرة. ولم ينتظر مايك هاكابي وجون ماكين اللذان يتصدران المرشحين للانتخابات التمهيدية الجمهورية المقررة غدا في كارولاينا الجنوبية اعلان نتائج ميتشيغان الثلاثاء ليركزا حملتيهما في هذه الولاية حيث نفوذ واسع للمسيحيين الانجيليين وميل الى النزعة العسكرية. ويأمل القس الانجيلي السابق من اركنسو مايك هاكابي بتجديد الفوز الذي حققه في الثالث من يناير في أيوا بفضل دعم المسيحيين المحافظين، مراهنا في ذلك على شعاره «الايمان، العائلة، الحرية». وقال هاكابي متحدثا لشبكة فوكس نيوز «الناس (في كارولاينا الجنوبية) محافظون جدا، لذلك نعتقد اننا سنربح».
وفي مواجهته، يعول جون ماكين الفائز الاسبوع الماضي في نيوهامبشير على هيبته كبطل في حرب ڤيتنام لكسب تأييد الناخبين المناصرين للنزعة العسكرية.
غير ان ماكين لديه ماض غير مشجع في كارولاينا الجنوبية حيث تحطمت طموحاته الرئاسية عام 2000 امام آلة بوش الانتخابية بعدما تم توزيع منشور تضمن افتراءات بحقه ادعت ان لديه طفلا غير شرعي في حين انه في الواقع تبنى ابنته بريدجت في بنغلادش.
وندد فريقه امس الأول بحملة افتراءات جديدة تتهمه بالتعامل مع سجانيه الفييتناميين الشماليين.
وبحسب استطلاعات للرأي اجريت اخيرا في كارولاينا الجنوبية ونشر نتائجها موقع «ريل كلير بوليتيكس» على الانترنت، فان هاكابي يتقدم على منافسيه بفارق طفيف قدره 7.3 نقاط.
وانضم رومني رجل الاعمال المورموني الثري الى خصومه في هذه الولاية وعمد الى تكثيف هجماته على ماكين (71 عاما) السناتور عن اريزونا منذ 21 عاما فوصفه بانه تجسيد لنظام واشنطن. وقال رومني متحدثا لشبكة «ام اس ان بي سي» التلفزيونية «اعتقد ان واشنطن محطمة، وانه حين نعيد واشنطن مجددا الى مسارها فسوف نعيد البلاد الى مسارها».
في غضون ذلك، انتقد فريد طومسون - الذي يسعى ايضا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للفوز بانتخابات الرئاسة الاميركية - مناشدة السعودية حث اوپيك على زيادة انتاج النفط من اجل المساعدة في خفض اسعاره، مشيرا الى ان هذه المناشدة ليست في مصلحة الولايات المتحدة على المدى الطويل. واضاف طومسون «ليس من مصلحة الولايات المتحدة على المدى الطويل التذلل والتوسل للناس من اجل عمل اشياء نعلم في نهاية الامر انهم لن يفعلوها».
وقال «ما ينبغي لنا التركيز عليه هو تنويع مواردنا من الطاقة هنا في هذه الدولة».
وبما ان الانتخابات التمهيدية الديموقراطية لن تجري في هذه الولاية قبل 26 الجاري، فقد توجه المرشحون الديموقراطيون غربا غداة مناظرة ادهشت المراقبين باجوائها الودية بعد اسبوع شهد تبادل هجمات حادة بين فريقي هيلاري كلينتون وباراك اوباما حول موضوعي العنصرية والحقوق المدنية للسود.
وتنظم ولاية نيفادا الغربية غدا مجالس ناخبين «كوكوس» جمهورية وديموقراطية.
وبعدما تصدرت كلينتون لفترة طويلة منافسيها بفارق كبير في نيفادا بحسب التوقعات، تواجه الآن منافسة شديدة من اوباما الذي فاز بدعم النقابات الكبرى في قطاع الفنادق الذي يشكل محركا اساسيا لاقتصاد هذه الولاية القائم على الكازينوهات.
وتراهن كلينتون بصورة خاصة على طروحاتها الاقتصادية للفوز في نيفادا. واعلن فريق حملتها في رسالة الكترونية جديدة «في ظل مؤشرات يومية تفيد ان البلاد على حافة انكماش اقتصادي، فان هيلاري ستركز نشاطاتها في الاسابيع المقبلة على الاقتصاد».
واضاف ان هيلاري «ستأخذ الوقت الكافي للاستماع الى الموظفين واصحاب المؤسسات الصغرى والاهل العاملين والمزارعين واولئك الذين يحركون عجلة البلاد يوما بعد يوم».
كذلك عمد اوباما الى التركيز على موضوع الاقتصاد الذي سيكون محور «طاولة مستديرة» تنظم عصرا في كاليفورنيا، الولاية التي قد تحسم الترشيح الديموقراطي في يوم الاستحقاق الاكبر في الخامس من فبراير حيث تنظم انتخابات في عشرين ولاية.الصفحة في ملف ( PDF )