باكستان ـ وكالات: قتل 43 شخصا على الأقل وجرح أكثر من 100 آخرين بتفجير استهدف امس مسجدا بإقليم خيبر بشمال غرب باكستـــان فيما قتل 4 أشخاص في غارة شنتهـــا طائرة استطلاع أميركية على جنـــوب وزيرستــان.
وأفادت وسائل إعلام باكستانية بأن التفجير استهدف مسجدا في منطقة جمرود بإقليم خيبر خلال أداء صلاة الجمعة ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 43 شخصا على الأقل وجرح أكثر من 100 آخرين.
وأضافت أن قرابة 500 شخص كانوا يؤدون الصلاة في المسجد وقت وقوع التفجير.
ونقلت عن الإدارة المحلية ان التفجير سببه قنبلة وضعت في المسجد الذي لحقت به أضرار كبيرة.
من جهة اخرى، قتل 4 أشخاص على الأقل يشتبه بأنهم متمردون في غارة شنتها امس طائرة أميركية من دون طيار على المنطقة القبلية شمال غرب باكستان معقل حركة طالبان ومقاتلي القاعدة، كما أعلن مسؤولون أمنيون لوكالة فرانس برس.
وقال مسؤول محلي في أجهزة الأمن طلب عدم كشف اسمه ان الطائرة الأميركية من دون طيار «أطلقت صاروخين على منزل يعود لزعيم قبلي كان فيه متمردون» في منطقة جنوب وزيرستان المحاذية لأفغانستان.
واضاف انه «عثر على 4 جثث فيما أصيب شخصان بجروح».
ووقع الهجوم في منطقة شين وارساك الواقعة على مسافة 15 كلم من ونا كبرى مدن جنوب وزيرستان.
وقال المسؤول ان المتمردين المستهدفين «ينتمون الى مجموعة الملا نظير» احد كبار قادة طالبان في المنطقة.
وأكد مسؤولون أمنيون آخرون محليون هدف الهجوم وحصيلته غير انه لا يمكن التثبت منها من مصدر مستقل إذ يحظر على الصحافيين الدخول الى المناطق القبلية التي يسيطر على معظمها المتمردون الإسلاميون.
من جهة اخرى، وصل عدد ضحايا أعمال العنف والشغب الحاصلة في مدينة كراتشي الباكستانية إلى 52 شخصا على مدى الأيام الـ 3 الأخيرة.
وأفادت قناة «داون» الباكستانية أنه عثر ليل أمس الأول على 5 جثث جديدة ليرتفع عدد قتلى أعمال العنف والشغب خلال الأيام الـ 3 الأخيرة إلى 52 وذكرت أن شخصين قتلا في منطقتي غولشاني إقبال وشيرين جناح كولوني فيما عثر على 3 جثث في منطق لياري وخاراردار ونيو كراتشي في المدينة الواقعة جنوب البلاد.
وقد اندلعت موجة جديدة من العنف في المدينة يوم الأربعاء عندما قتل نائب سابق في حزب الشعب الباكستاني.
وأشارت إلى أن حصيلة القتلى كانت الأعلى أول من أمس ما تسبب في انتشار الهلع والخوف بين السكان.
وذكرت القناة أنه بالرغم من الإجراءات التي وعدت باتخاذها الإدارة الفيدرالية والإقليمية إلا أن اي تحرك جدي لم يظهر.
ونقلت عن شهود ومراقبين سياسيين أن الخصومات العرقية والسياسية هي العوامل المسيطرة وراء معظم عمليات القتل الحاصلة في كراتشي على مدى الأيام الـ 3 الماضية.
يشار إلى أن كراتشي غالبا ما تشهد موجات عنف تودي بحياة العشرات ولم يفلح فرض منع التجول لفترات طويلة في الحد من هـــذه الظاهـــرة.