Note: English translation is not 100% accurate
اتفاق «مبدئي» للتهدئة في القطاع و«حماس» تحقق بوجود عميل
الجامعة العربية تعقد اجتماعاً طارئاً بشأن العدوان على غزة اليوم
21 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

فصائل المقاومة تقصف عسقلان بصواريخ غراد
قال محمود عبدالعزيز مدير الاعلام والأخبار بالجامعة العربية إن الجامعة ستعقد اجتماعا طارئا اليوم لمناقشة الضربات الجوية الإسرائيلية لقطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل 15 فلسطينيا.
وأضاف نقلا عن أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية «تلقت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية طلبا من دولة فلسطين، وبعد إجراء مشاورات تقرر إجراء اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين في مقر الأمانة اليوم الساعة 12 ظهرا وذلك لمناقشة الاعتداء الإسرائيلي على غزة».
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الطلب الفلسطيني الذي تلقته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أبدى أمله في أن «يخرج اجتماع الدول العربية بآليات فاعلة لوقف العدوان على غزة». حيث قتل 15 فلسطينيا وأصيب العشرات منذ يوم الخميس نتيجة القصف متقطع الذي تقوم به الطائرات الإسرائيلية على قطاع غزة في اطار انتقامها من هجمات شنها مسلحون في جنوب اسرائيل قرب الحدود مع مصر وقتل فيها ثمانية إسرائيليين.
وفي هذا الإطار، اصيب فلسطيني في غارة جوية إسرائيلية جديدة أمس على بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة، بحسب مصادر طبية وشهود عيان.
وذكر الشهود العيان ان طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخا واحدا على مجموعة من المقاتلين على ما يبدو.
من جهة ثانية اكد شهود ان دبابات إسرائيلية اطلقت قذيفتين على منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة ما ألحق أضرارا بأحد المنازل، دون ان تسجل اصابات.
وفي تطورات العملية التي نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي في منزل بحي الشعوث بمدينة رفح جنوب قطاع غزة مساء الخميس الماضي وأستشهد خلالها ستة من بينهم قيادات بألوية الناصر صلاح الدين «الجناح العسكري للجان المقاومة»، فإن سرعة ودقة العملية أثارت علامات استفهام حول كيفية معرفة إسرائيل بتوقيت ومكان اجتماع هؤلاء القادة والتي غالبا ما تكون تحركاتهم غير معروفة للعامة.
فقد كشف إيهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس بغزة في تصريحات خاصة لمراسل وكالة انباء الشرق الأوسط ان الوزارة فتحت تحقيقا فى هذه الجريمة التي راح ضحيتها هؤلاء القادة وفي كيفية معرفة الاحتلال الإسرائيلي بوجود هؤلاء القادة في هذا المكان وفي هذا التوقيت.
وتابع الغصين انه لا توجد تفاصيل نهائية حول هذا الامر لكن ربما يكون هناك عميل على الارض قام بتسريب هذه المعلومة مشيرا الى انه جار حاليا عمليات استدعاء لبعض الإفراد للتحقيق معهم.
وأضاف: اننا طالبنا قادة الفصائل الابتعاد عن وسائل الاتصالات والتقنيات الحديثة لأنها تعد الحلقة الأضعف في الوصول الى هؤلاء القادة مشيرا الى ان المتابعات لهؤلاء عادة ما تكون عبر وسائل الاتصالات.
من جانبه قال ابو مجاهد المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية ان اللجان تجري في الوقت الراهن تحقيقا داخليا للوقوف على كيفية معرفة إسرائيل بوجود هؤلاء القادة في هذا المنزل فيما نفى قيام ألوية الناصر بتنفيذ عملية ايلات التي وقت الخميس الماضي.
من جهة أخرى، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلح للجان المقاومة عن قصف مدينة عسقلان جنوب إسرائيل ظهر أمس بصاروخين من طراز غراد وذلك على الرغم من الأنباء التي تحدثت عن اتفاق مبدئي للتهدئة في غزة.
وقالت الألوية في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه: «تمكنت مجموعة مجاهدة من وحدة المدفعية من قصف مدينة عسقلان المحتلة بصاروخين من طراز غراد.
واعتبرت أن هذه العملية «تأتي ردا على جريمة اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الحاج كمال النيرب والقائد العام للألوية القائد عماد حماد وقائد التصنيع في الألوية القائد خالد شعث ونجله مالك، والقائد عماد نصر عضو المجلس العسكري للألوية والشهيد القائد خالد المصري».
وكان السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان كشف عن اتصالات مكثفة تجري بين الطرفين الإسرائيلي والمصري لعودة الهدوء إلى قطاع غزة وجنوب إسرائيل.
ونقلت صحيفة الرسالة المقربة من حركة حماس على موقعها الالكتروني عن عثمان في قوله إن الاتصالات بين الجانبين «المصري والإسرائيلي» توصلت لاتفاق «مبدئي» لإعادة الهدوء ووقف جميع العمليات العسكرية على قطاع غزة.
وأشار السفير المصري إلى أن «كلا الطرفين (الإسرائيلي والفلسطيني) ليس لديهم رغبة لتصعيد الأمور الميدانية وعودة الهدوء إلى القطاع إلى ما كان عليه قبل عملية إيلات».