Note: English translation is not 100% accurate
«دير شبيغل»: ألمانيا مصابة بـ «هوس غير صحي» بالإسلام
30 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
يرى البروفيسور والكاتب الألماني رولف شيدر، أن ألمانيا أصبحت مصابة بـ «هوس غير صحي» بالإسلام، من كل التوجهات، سواء المؤيدون أو المعارضون، مؤكدا ان «هذا الهوس مجرد أوهام تعكس مخاوف الألمان حول النمو السكاني لمجتمعهم، ومدى التآلف في داخله»، داعيا الى إدخال الدراسة الدينية في التعليم العام من أجل ممارسات دينية أكثر تحضرا في ألمانيا.
وفي مقال تحليلي تحت عنوان «المسلمون كمرآة لنا.. هوس ألمانيا غير الصحي بالإسلام» بمجلة «دير شبيغل» قال أستاذ العقيدة والتعليم الديني بجامعة «همبولدت» في برلين رولف شيدر: ان العديد من الاتهامات توجه للمسلمين في ألمانيا، بداية من تهديد حرية المرأة، وانتهاء باتهامهم بمحاولة تدمير المجتمع الألماني من خلال «الغزو السكاني» وتغيير الخارطة الديموغرافية، لكن الحقيقة ان المشكلة ليست في المسلمين، بل هي مشكلة اننا أصابنا «هوس غير صحي» بالإسلام.
ويقسم الكاتب التيارات المختلفة في تعاملها مع الإسلام، فيقول: ان الألمان المصابين بالخوف من الإسلام يعتقدون ان خصومهم من الليبراليين سذج ومتسامحون ثقافيا تجاه الإسلام، وفي المقابل يتهم النقاد هؤلاء المصابين برهاب الإسلام بأنهم متشددون، ويبثون الشائعات والخوف في قلوب الألمان.
والخلاصة ان كلا الفريقين يشتركان في «هوسهم بالإسلام» وهو الهوس الذي لم يعد بفائدة سواء على المسلمين او المسيحيين او حتى العلمانيين.
ويتناول الكاتب بالنقد التحليلات التي تعاملت مع جريمة اوسلو التي اتهم فيها اندرس بريفيك بقتل 77 مراهقا نرويجيا، فيؤكد الكاتب بداية ان دافع الجريمة الأساسي كان سياسيا، ويضيف: «لكن التحليلات اعتبرتها بغرابة شديدة، جريمة ضد الإسلام».
ويعلق على ذلك بقوله: «لم يكن من بين الضحايا مسلمون، ولم تكن الجريمة بداية حملة صليبية ضد الإسلام، فكل الضحايا من الشباب المؤمنين بالديموقراطية، ولا يمكن تصنيفهم دينيا في اي اتجاه، ورغم ان القاتل يعتقد ان «أسلمة» أوروبا تهديد، فإن التهديد الأكبر في نظره، هو «الثقافة الماركسية» التي يمارسها الشباب النرويجي.