Note: English translation is not 100% accurate
تل أبيب تهددها بإلغاء جميع الاتفاقات في حال الاعتراف بالدولة الفلسطينية
رئيس الكنيست يعتبر الاستيطان جزءاً من الصهيونية: «إسرائيل كلها لنا»
1 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

انتقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التصريحات التي أدلى بها رئيس الكنيست الإسرائيلي روبي ريفلين والتي قال فيها «إن الاستيطان جزء من الصهيونية وأن أرض إسرائيل كلها لنا».
وقال أسامة القواسمي المتحدث باسم فتح في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة التابعة للحركة إن هذه التصريحات تؤكد أن العقلية المتطرفة والحاكمة فى إسرائيل ترفض مبدأ السلام وحل الدولتين على أساس القانون والشرعية الدوليين.
وأضاف القواسمي «ان مثل هذه التصريحات تنسجم بشكل كامل مع ما تقوم به آلة الاحتلال الإسرائيلي والمدعومة بقرارات حكومة بنيامين نتنياهو من أعمال استيطانية متصاعدة ومصادرة للأراضي وبناء جدار الفصل العنصري»، مؤكدا أن التصريحات الإسرائيلية الأخرى الداعية لاستئناف المفاوضات ما هي إلا للتغطية على تلك الأفعال والجرائم لاستكمال المشروع الاستيطاني.
وأكد أن اللعبة الإسرائيلية أصبحت مكشوفة للعالم بأسره وأن الدعم الدولي المتصاعد لتوجه القيادة الفلسطينية لنيل العضوية في الأمم المتحدة دليل واضح على رفض العالم للسياسة الإسرائيلية، وأنه قد حان الوقت الحقيقي أن تجيب إسرائيل العالم بأسره ومؤسساته على اعترافها بالشرعية والقانون الدوليين.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن ريفلين قوله خلال زيارة لمستوطنة «إيتمار» لمناسبة افتتاح السنة الدراسية اليوم إنه «مؤمن إيمانا مطلقا بأن أرض إسرائيل كلها لنا».
وأضاف أن «الاستيطان هو جزء من الصهيونية التي كلها سياسة استيطان والسلام مع جيراننا سيتم عندما يوافقون على أن نعيش معا في هذه البلاد».
هدد وزير البنية التحتية الإسرائيلي عوزي لانداو السلطة الفلسطينية بإلغاء جميع الاتفاقيات الإسرائيلية معها إذا ما تم تمرير قرار بالاعتراف بإقامة دولة فلسطينية بالأمم المتحدة.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية ـ في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني ـ ان لاندوا كرر ما قاله وزير الخارجية افيغدور ليبرمان على مدى الأسابيع القليلة الماضية بأنه يتعين على اسرائيل قطع جميع علاقاتها مع السلطة الفلسطينية.
وأعلن لاندوا انه في حالة تمرير هذا القرار في الأمم المتحدة في سبتمبر فإن الشيء المهم سيتمثل في تراجع فرص إجراء مفاوضات السلام وتأجيلها لسنوات.
وصرح لاندوا انه لا يعلم شيئا عن إجراء مناقشة داخل مجلس الوزراء حول كيفية رد اسرائيل على قرار الاعتراف في حالة تمريره ولكن توصيته سوف تتمثل في انه يتعين على إسرائيل ان توضح جليا ان جميع الاتفاقيات السابقة مع الفلسطينيين لاغية وغير صالحة نظرا لانه بالذهاب الى الأمم المتحدة سيلغي الفلسطينيون اتفاقات اوسلو التي تنص على ضرورة تحديد الوضع النهائي للأراضي من خلال المفاوضات.
وأكد ضرورة اعلان اسرائيل سيادتها على الكتل الاستيطانية الكبرى وغور الأردن، مؤكدا انها مناطق داخل نطاق إسرائيل.
من جهته، اعتبر وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينيتر ان طلب انضمام دولة فلسطين للأمم المتحدة يشكل تهديدا أخطر من تهديد حماس، مهددا بأن بلاده لن تقف دون رد.