Note: English translation is not 100% accurate
شكر الشعب الكندي على مساعدته في 11 سبتمبر 2011
أوباما: أميركا أصبحت أقوى بعد 10 سنوات على هجمات سبتمبر
11 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

نقل وثائق من مخبأ بن لادن إلى فرنسا .. والتشيك تعلن مساهمتها في تصفيته
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما امس إن الولايات المتحدة أصبحت أقوى بعد 10 سنوات من هجمات 11 سبتمبر 2001 وإن الأميركيين «سيمضون قدما» رغم التهديدات المستمرة التي تستهدف سلامتهم. وأشار أوباما في ذكرى الهجمات على نيويورك وواشنطن والتي تحل اليوم إلى أن قوة تنظيم القاعدة ضعفت بفضل جهود أميركية قوية خلال السنوات الـ 10 الماضية ومنذ مقتل قرابة 3 آلاف أميركي في الهجمات. وقال أوباما في كلمته الأسبوعية التي تبث في الراديو وعلى الانترنت «بفضل الجهود المستمرة لأفراد جيشنا ومخابراتنا ومسؤولي إنفاذ القانون والأمن الداخلي يجب ألا يكون هناك شك في أن أميركا اليوم أقوى وأن تنظيم القاعدة في طريقه للهزيمة». وحشدت شرطة نيويورك قواها أمس الأول عند نقاط التفتيش ردا على معلومات مخابرات عن مخطط لتفجير سيارة أو شاحنة ملغومة بمناسبة ذكرى الهجمات. وقال أوباما إن الجماعات الإرهابية ستستمر في استهداف الولايات المتحدة.
وأضاف «نعم نواجه عدوا مصمما ولا يخطئ سيستمرون في محاولة ضربنا مجددا. لكننا نظهر مجددا مطلع هذا الأسبوع أننا سنظل حذرين».
وقال «نفعل كل شيء باستطاعتنا لحماية شعبنا وبغض النظر عما يعترض طريقنا فإننا سنمضي قدمنا كدولة مرنة».
الى ذلك، شكر الرئيس الأميركي باراك أوباما الشعب الكندي على دعمه خلال اعتداءات 11 سبتمبر 2001، وذلك في رسالة موجهة الى رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر نشرت امس الأول.
من جانبه، أكد رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون ان العالم بات أكثر أمانا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، بفضل الجهود التي بذلت من أجل إضعاف قوة تنظيم القاعدة، والتي كللت بمقتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن على يد القوات الأميركية في شهر مايو الماضي.
الى ذلك، نشرت صحيفة «تريبونا» مقالة للصحافي الإيطالي جولييتو كيزيه، يلفت فيها إلى أن العالم يحيي هذه الأيام الذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر، دون أن يعرف هوية منفذها الحقيقي، وذلك أن الرواية الرسمية الأميركية، كانت من البداية محط شكوك كبيرة. ولكن هذه الرواية، كما يقول كيزيه، سقطت مع مرور الزمن جملة وتفصيلا، فقد بات معلوما أن الأشخاص الـ 19 المنفذين المزعومين لتلك الهجمات، كانوا إرهابيين بغطاء دولي. إذ كانوا يحملون جوازات سفر أميركية وإسرائيلية وباكستانية وسعودية. أما زعيمهم المزعوم أسامة بن لادن، فتمت تصفيته كي لا يمثل أمام محكمة رسمية.
في سياق آخر اعلن جهاز المخابرات العسكرية التشيكية في تقريره السنوي الذي نشر امس الاول في براغ انه قدم العام الماضي لحلفائه معلومات «ملائمة» ساهمت في تصفية اسامة بن لادن.
واوضح التقرير الذي نشر على شبكة الانترنت ان جهاز المخابرات «حصل في العام 2010 عبر مصادره الخاصة على معلومات حول تنقل ومكان اقامة ارهابيين مهمين».
إلى ذلك اعلن مصدر في الاستخبارات الفرنسية لوكالة فرانس برس ان وثائق تهدد فرنسا عثر عليها الاميركيون في مخبأ اسامة بن لادن ونقلوها الى فرنسا، متحدثا عن تهديدات «غير مترابطة».