Note: English translation is not 100% accurate
بعد عقد على أحداث سبتمبر.. هل العراقيون ضحية للحرب أم مستفيدون؟
الزواج في 11 سبتمبر طريقة للقول إن «الحياة تستمر»
11 سبتمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
تزوجت هولي سايمونز في تكساس في 11 سبتمبر من باب الصدفة وشعرت في البداية بالانزعاج نظرا إلى رمزية هذا التاريخ لكنها اعتبرت ذلك في نهاية المطاف طريقة للتصدي لوحشية الاعتداءات.
وتقول سايمونز التي تحتفل الأحد بذكرى زواجها الثانية: «أردنا الزواج في أواخر العام 2009 وارتأيت أن شهر سبتمبر مناسب لأن الطقس يكون أقل حرا في أوستن (تكساس) ولأن والدي تزوجا في هذا الشهر أيضا».
وتضيف: «في البداية، كنت أشعر بالانزعاج كلما فكرت في الإجابة التي سأقدمها عند سؤالي عن تاريخ زواجي. ذعرت وقلت لنفسي إنه علينا تغيير التاريخ».
وتتابع: «لم أشأ أن أقلل من احترام الذين ماتوا أو فقدوا أشخاصا أعزاء في الاعتداءات ولكنني أعتقد أن الزواج (في هذا اليوم) من الشخص الذي نحبه طريقة جيدة لنقول إن (الحياة تستمر)».
ليست سايمونز الوحيدة في هذه الوضع فالأميركيون في كل أنحاء الولايات المتحدة باتوا مجددا يختارون هذا التاريخ للاحتفال بمناسبات عدة باعتبار أن الطريقة الفضلى للتصدي لمأساة الاعتداءات تكمن في النظر إلى 11 سبتمبر على أنه يوم عادي او.. يكاد يكون عاديا.
الى ذلك وبعد مرور 10 سنوات على أحداث تفجير برجي التجارة العالمية وما تلاه من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق مازالت نفوس العراقيين يعتريها شعور حاد ومتناقض تجاه تلك الحرب التي حولت بلدهم الى مستنقع للعنف.
ومازال العراقيون تائهين بين وعود أطلقت غداة الحرب بتحويل العراق الى واحة للديموقراطية وبين مخاوف يفرضها واقع من ان تتجه البلاد مرة اخرى نحو الدكتاتورية.
وحتى الآن فإن الكثير من العراقيين يعتقدون ان ادعاءات ادارة الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش في الربط بين احداث سبتمبر والعراق ما هي إلا ادعاءات واهية وان شن الحرب عليه بسبب امتلاك نظام المقبور صدام حسين لأسلحة دمار شامل لم تكن إلا حيلة كان بوش يسعى من خلالها للسيطرة على العراق وعلى منطقة الشرق الأوسط.