Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: سليمان يؤكد معادلة «الدولة والجيش والمقاومة» لدفع الخطر
1 فبراير 2008
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
العاصفة الثلجية التي ضربت لبنان منذ يومين من اقصاه الى اقصاه جمدت كل حراك سياسي على مستوى الازمة الراهنة، وحتى الحديث عن احداث الاحد تراجعت نبرته بانتظار نتائج التحقيق الذي تجريه قيادة الجيش والقضاء العسكري.
وبات واضحا الربط بين عودة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى بيروت لاستئناف مهمته باصدار نتائج هذه التحقيقات بحسب مصادر حزب الله، والتي «يتعين ان تكشف خيوط المتآمرين على امن الوطن» كما تقول اذاعة «النور».
ولوحظ في هذا السياق انكفاء الحملة على الجيش وقائده على خلفية احداث الاحد مع استمرارها على عمرو موسى الامين العام للجامعة، وترافق مع انكفاء هذه الحملة تجدد الدفع باسم العماد ميشال سليمان الى موقعه السابق كمرشح توافقي لرئاسة الجمهورية، مع الاصرار على اجراء الانتخابات يوم 11 الجاري.
وتقول مصادر مطلعة لـ «الأنباء» ان رئيس المجلس نبيه بري لعب دورا اساسيا في الاحاطة بحوادث يوم الاحد بين الجيش والمتظاهرين المنتمين بغالبيتهم الى حركة امل، وهو ساهم في لقاء سليمان مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بعد ان التقاه شخصيا.
من جهته، اجرى العماد سليمان امس اتصالا هاتفيا بالعلامة السيد محمد حسين فضل الله ووضعه في اجواء التحقيقات الجارية لتحديد المسؤوليات في احداث الاحد، وقد شدد السيد فضل الله على ان يتم انجاز التحقيق بأسرع وقت ممكن وفاء للارواح التي سقطت، وقد وعد قائد الجيش بالسير قدما في هذا الطريق وصولا الى النتيجة الحاسمة.
فضل الله تلقى اتصالا من الامين العام لحزب الله السيد نصرالله، حيث جرى التأكيد على ان يأخذ التحقيق مجراه من خلال ما وعد به قائد الجيش. قائد الجيش العماد سليمان ايد في معرض تقييمه الاولي لتقرير فينوغراد القول ان التقرير ثبتت اعتراف اسرائيل وبلسان هيئة التحقيق الرسمية الرفيعة المستوى بانها هي التي اتخذت قرار الحرب على لبنان بكل ما تعنيه من تدمير وتخريب ومن دون اي مبرر او مسوغ.
وقال لصحيفة «السفير» امس ان الاعتراف الاسرائيلي العلني بالعملية العسكرية ضد لبنان يعزز ثقتنا بأنفسنا كلبنانيين ويدفعنا الى ابداء الحرص المتجدد والثابت على تأكيد الانتصار المشترك للجيش والمقاومة، والتي تكامل ابطالها في المواجهة والصمود ببطولة نادرة مع الجيش، فكانت اسطورة هزيمة العدو في حرب يوليو.
واكد سليمان ان لبنان كان ولايزال مستهدفا، وابسط الواجبات ان نكون جميعا دولة وجيشا ومقاومة وشعبا متيقظين دوما لدفع الخطر المدمر ومنع الفتنة وقطع الطريق على المتربصين بالعلاقة بين الجيش والمقاومة، وهي علاقة تعمدت بالدم الغالي ولا تستطيع اي قوة ان تهز هذه الثقة الحمراء، ولن ينجح المغرضون في ايجاد شرخ بين الجانبين مهما غلت التضحيات والاثمان.
وندد العماد سليمان بالوقاحة السافرة للعدو الاسرائيلي الذي لم يتوان اكثر من مرة في اطلاق تهديدات علنية بتصفية الرمز اللبناني المقاوم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الامر الذي يشكل تماديا في تهديدات لبنان ومحاولة مكشوفة لزعزعة امنه واستقراره.الصفحة في ملف ( PDF )