Note: English translation is not 100% accurate
اختتام «الصحوة الإسلامية» بطهران وصالحي يدعو لشرق أوسط إسلامي
20 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
عواصم- وكالات: اختتم مؤتمر «الصحوة الإسلامية» أعماله أمس الأول في العاصمة الإيرانية طهران بعد يومين من الأشغال، ناقش المشاركون فيهما موجة الثورات التي اجتاحت العالم العربي منذ فترة، مؤكدين ضرورة التركيز على فترة ما بعد الثورات، ومحذرين الشعوب من أن يتم استغلال ثوراتها.
وأعلن الأمين العام للمؤتمر الأول للصحوة الإسلامية علي أكبر ولايتي في البيان الختامي عن تأسيس أمانة عامة للمؤتمر في طهران، فضلا عن اقتراح آخر لتشكيل مجمع يضم نخبة من المفكرين وعلماء الدين يعقد جلسات دورية تناقش التغييرات في المنطقة وأثرها عليها. واعتبر معظم الحاضرين سقوط «الدكتاتوريات» في العالم العربي خطوة أولى لتحقيق هدف الثورات الشعبية، مؤكدين ضرورة انعقاد مثل هذا المؤتمر في ظل ما تشهده المنطقة العربية. ولكن النظرة الإيرانية المطروحة لم تتوافق بالكامل مع بقية الحضور، فبينما ربطت طهران الثورات بالصحوة الإسلامية، رأى المفكر الإسلامي والرئيس السابق للجنة الفتوى في الأزهر جمال قطب في كلمته أن هذه الثورات شعبية بالدرجة الأولى. ووافقه في الرأي مستشار وزير الإعلام السوداني ربيع عبدالعاطي الذي اعتبر أنها ثورات ذات روح إسلامية لكونها انطلقت من بلاد إسلامية، ولكنها كانت عبارة عن فعل شعبي طال النظام الحاكم. ومع هذا قال عبدالعاطي لـ «الجزيرة. نت» إنه من الطبيعي تدعيم الموقف الإسلامي ومحور المقاومة خلال هذه المرحلة، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر مناسبة لدفعه باتجاه القضية الفلسطينية التي تبقى قاسما مشتركا بين الجميع والتي ستؤثر عليها التغيرات في المنطقة بلا شك. وبينما تمت الإشارة إلى ما يجري في سورية من قبل بعض المتحدثين، وجد عبدالعاطي أن استثناء سورية لم يكن موفقا في المؤتمر، معتبرا أن كل الشعوب تسعى لنيل مطالبها.
من جهته، صرح وزير الخارجية الايراني على أكبر صالحي امس الأول ان المد الشعبي في أماكن حساسة من العالم الإسلامي يبشر بولادة شرق أوسط جديد سياسيا واجتماعيا وثقافيا من شأنه ان يبث الروح في النظام الدولي.
واضاف صالحي في اليوم الثاني لمؤتمر الصحوة الإسلامية امس الأول: «تطوير العلاقات على الصعيد الكمي والكيفي للحركات الشعبية في المنطقة ينم عن انطلاق شرق أوسط جديد بصبغة إسلامية يقوم على دور الشعوب في ترتيب أوضاع المستقبل تتسم بالابتعاد عن التحالفات مع أميركا والكيان الصهيوني».