Note: English translation is not 100% accurate
«الجزيرة» تكشف نظامها الأساسي الجديد وتتحول إلى «مؤسسة خاصة ذات نفع عام»
22 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
الجزيرة تكشف
«الجزيرة» تكشف نظامها الأساسي الجديد وتتحول إلى «مؤسسة خاصة ذات نفع عام»
الدوحة ـ أ.ف.پ: كشفت قناة الجزيرة القطرية عن ملامح خططها التوسعية مستقبلا بعد تعيين الشيخ احمد بن جاسم آل ثاني مديرا عاما جديدا لها خلفا لوضاح خنفر، في ظل تحويلها الى «مؤسسة خاصة ذات نفع عام» مشيرة الى انها تستعد «للدخول بفاعلية كلاعب رئيسي على الصعيد الدولي».
واكد بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه «صدور قرار مؤخرا بتحويلها الى مؤسسة خاصة ذات نفع عام بهدف تطوير هياكلها لتلائم التوسع الكبير» كما ان تعيين مدير جديد «يأتي في اطار تأهيلها مؤسساتيا للدخول بفعالية كلاعب رئيسي على الصعيد الدولي».
وستكون الشبكة، بحسب النظام الاساسي الجديد، «مؤسسة خاصة ذات نفع عام لها شخصية معنوية وذمة مالية مستقلة وتتمتع بالاهلية الكاملة للتصرف».
ويشير الفصل الخاص بالشق المالي الى موارد من «الاموال التي يخصصها لها المؤسس» (500 مليون ريال قطري) اي حوالي 150 مليون دولار.
يضاف الى ذلك «الايرادات التي تحققها من ممارسة انشطتها وعوائد استثمار مالها والقروض التي تعقدها مع الغير والاعانات المالية والمزايا العينية التي تخصصها لها الدولة والهبات والوصايا والتبرعات والمنح».
وقال مصدر قانوني في الشبكة لوكالة فرانس برس انها «لن تكون شركة بالمعنى التجاري، فلن يكون لها مالك او ملاك ولن تطرح لها اسهم في البورصة مثلا».
واضاف مفضلا عدم الكشف عن هويته «سوف تقترب في طبيعتها القانونية من الجمعيات الخيرية، متطابقة في الصفة مع مؤسسة بي بي سي البريطانية».
ومن المتوقع بدء العمل بالصفة القانونية الجديدة «عندما يتم اشهار النظام الاساسي الجديد في الجريدة الرسمية الشهر المقبل».
وأعلن البيان ان «ادارة الشبكة تتطلع الى دخول مرحلة جديدة خصوصا انها بصدد التحول الى خدمة تلفزيونية والكترونية دولية متعددة اللغات ومن المنتظر خلال الشهور القادمة إطلاق قناتي تركيا والبلقان».
وتوسعت شبكة الجزيرة منذ تأسيسها في يناير 1996 بإضافة قنوات جديدة كالجزيرة الرياضية والجزيرة الإنجليزية والجزيرة الوثائقية ومركزي التدريب والدراسات فضلا عن الجزيرة الالكترونية.
واكد مجلس ادارة الجزيرة «استمرار سياساتها التحريرية التي ترتكز على الدقة والموضوعية والتوازن والحرص على التعددية من خلال التطبيق الدقيق لشعارها (الرأي والرأي الآخر)»، وفقا للبيان.